أخبارسلايدر

السيدة الأولى في باكستان ونظيرتها المالديفية تؤكدان على تمكين المرأة، وتنمية الشباب

التقت السيدة الأولى في باكستان، بيبي آصفة زرداري (عضو الجمعية الوطنية)، اليوم في “إيوان الصدر” (القصر الرئاسي)، بالسيدة الأولى في جمهورية المالديف، ساجدة محمد.

وقد أكدت السيدتان الأوليان على أهمية تمكين المرأة، وتنمية الشباب، وتوسيع نطاق التواصل الشعبي، باعتبارها ركائز أساسية للعلاقات الثنائية بين باكستان وجزر المالديف.

وفي معرض ترحيبها بنظيرتها المالديفية، أعربت بيبي آصفة بوتو زرداري عن أملها في أن تسهم حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في باكستان في جعل هذه الزيارة ذكرى لا تُنسى، وأن تعزز أواصر الصداقة الراسخة، والاحترام المتبادل، والقيم المشتركة، والأخوة الإسلامية التي تجمع البلدين.

كما أعربت السيدة الأولى عن ارتياحها لتوسع التعاون الثنائي في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والثقافة، وتنمية الشباب، والتبادل الشعبي. وشددت على التزام البلدين بتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، وتوفير فرص أكبر لتعليمها، لا سيما من خلال التدريب المهني، وتنمية المهارات القيادية، والتمكين الاقتصادي.

وأشادت بيبي آصفة بوتو زرداري بالمسيرة المهنية المتميزة للسيدة الأولى ساجدة محمد، ولا سيما دورها القيادي في هيئة الغذاء والدواء المالديفية، وإسهاماتها في جهود الصحة العامة خلال جائحة كوفيد-19. كما ثمنت مبادراتها الرامية إلى تمكين المرأة والشباب، والحد بشكل ملموس من معدلات التسرب الدراسي، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً من خلال برامج مبتكرة.

واتفقت السيدتان الأوليان على تعزيز التعاون المتبادل في مجالات القيادة النسائية، والتعليم، وتطوير المهارات، والسياحة والضيافة، والزراعة الحديثة ذات التكلفة المنخفضة، وريادة الأعمال، والصحة العامة، والتنمية الاجتماعية، وتمكين الشباب.

وجددت بيبي آصفة بوتو زرداري التأكيد على أن تمكين المرأة، والقضاء على الفقر، ورعاية صحة الأم والطفل، تظل على رأس أولوياتها. سلطت الضوء على “برنامج بينظير لدعم الدخل” (BISP) -الذي أُطلق عام 2008 تجسيداً لرؤية الراحلة محترمة بينظير بوتو- باعتباره المبادرة الرائدة للحماية الاجتماعية في باكستان، حيث يقدم مساعدات مالية لملايين الأسر الأكثر احتياجاً، ولا سيما النساء.

كما استعرضت الأثر التحولي لـ “برنامج بينظير نشونما” (Benazir Nashonuma) في معالجة سوء التغذية وتقزم الأطفال خلال الأيام الألف الأولى الحاسمة من حياتهم. وصرحت السيدة آصفة بوتو زرداري قائلة: “هدفنا هو ضمان أن تعيش كل امرأة بكرامة وأمان اقتصادي، وأن يحظى كل طفل ببداية صحية في حياته”. وأشارت إلى أن تعزيز التبادل بين الطلاب والخبراء والمؤسسات التعليمية والمهنيين الشباب من شأنه المساعدة في بناء روابط دائمة بين الأجيال القادمة.

وأكدت كلتا السيدتين الأوليين على أهمية توثيق التعاون بين المؤسسات المعنية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل من أجل رفاهية النساء والأطفال والشباب. واتفقتا على أن العمل المستمر في هذه المجالات سيعمق أواصر الصداقة بين باكستان وجزر المالديف، ويحول تطلعاتهما المشتركة إلى منافع ملموسة لشعبيهما.

كما قدمت السيدة آصفة بوتو زرداري “شرائط وردية” للسيدة الأولى في جزر المالديف وأعضاء وفدها، كبادرة تضامن ولرفع الوعي حول سرطان الثدي.

وقد رافقت السيدة الأولى لجزر المالديف في زيارتها وزيرة الصحة والأسرة والرفاه في جزر المالديف، جيلا علي.

وحضر اللقاء أيضاً وزيرة الدولة للتعليم والتدريب المهني وجيهة قمر، وعضوة مجلس الشيوخ روبينا خالد، وعضوة الجمعية الوطنية شازيا مري.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى