
لاحظت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في تقرير تحليلي، أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي سعى إلى عزل باكستان دبلوماسياً على الساحة الدولية، لكنه وجد الهند نفسها مهمشة بشكل متزايد.
ووفقاً لـ كشمير للخدمات الإعلامية، فقد أدت الدبلوماسية الباكستانية الاستباقية والفعالة إلى وقف إطلاق نار لمدة 15 يوماً بين إيران والولايات المتحدة،
استضافت إسلام آباد مفاوضات سلام حاسمة بين واشنطن وطهران.
وينظر إلى هذا التطور على نطاق واسع باعتباره نجاحاً دبلوماسياً كبيراً، إذ ساهم في تجنب صراع إقليمي مدمر محتمل.
في المقابل، أثار صمت الهند خلال الأزمة انتقادات، حيث فسره المراقبون على أنه انعكاس لعدائها المتأصل تجاه باكستان والمسلمين.
كما بدأت وسائل الإعلام الدولية في تسليط الضوء على موقف الهند المتناقض والمنافق.
وأكد تقرير بي بي سي أنه في حين سعى مودي إلى محاصرة باكستان دبلوماسياً، إلا أن النتيجة كانت عكس ذلك.
وقد أدى قرار الهند بتجاهل جهود الوساطة الباكستانية إلى إضعاف أهميتها الدبلوماسية بشكل أكبر.
وأشار التقرير كذلك إلى أن باكستان برزت كوسيط موثوق في أزمة عالمية حساسة، ما أكسبها ثقة قوى دولية رئيسية، من بينها الولايات المتحدة وإيران والصين.
ومع اعتراف قادة العالم بالدور البنّاء الذي تؤديه باكستان، بات غياب الهند عن الساحة الدبلوماسية ملحوظاً بشكل متزايد.
والجدير بالذكر أن التقرير أضاف أن بعض وسائل الإعلام الهندية، إلى جانب قادة المعارضة والمحللين، بدأت تقرّ،
بل وتشيد في بعض الأحيان، بالانخراط الدبلوماسي الباكستاني، ما يمثل لحظة نادرة من التقدير المتبادل.



