
قال وزير الأغذية رانا تنوير حسين، اليوم الثلاثاء، قبل أيام من إعلان الميزانية السنوية للحكومة، إنه ينبغي على باكستان أن تتبنى نهجاً أكثر استهدافاً لفرض الضرائب على المشروبات يأخذ في الاعتبار محتوى السكر والقيمة الغذائية والأثر الاقتصادي بدلاً من تطبيق ضريبة إنتاج موحدة على جميع المنتجات.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه صناع السياسات لإعداد الميزانية الفيدرالية للسنة المالية 2026-2027، والمتوقع صدورها في 10 يونيو، وسط مناقشات أوسع نطاقاً حول توليد الإيرادات وأهداف الصحة العامة ودعم الصناعة المحلية.
وفي حديثه في اجتماع استشاري حول السياسات نظمه معهد سياسات التنمية المستدامة في إسلام آباد، قال حسين إن هيكل ضريبة الإنتاج الفيدرالية الحالي لا يميز بشكل كافٍ بين فئات المشروبات المختلفة، وينبغي مراجعته من خلال نهج قائم على الأدلة.
وقال الوزير: إن النظام الضريبي الفيدرالي الموحد الحالي لا يعكس بشكل كافٍ الاختلافات الكبيرة في محتوى السكر والقيمة الغذائية والمساهمة الاقتصادية عبر فئات المشروبات المختلفة، وبالتالي فهو يستدعي اتباع نهج أكثر دقة وقائم على الأدلة في مجال الضرائب.
وأضاف: يجب أن يوازن إطار السياسة العامة في باكستان بدقة بين أهداف متعددة، تشمل حماية الصحة العامة، واستدامة الزراعة المحلية، وتنافسية الصناعة، واستقرار إيرادات الحكومة. هذه الأهداف ليست متناقضة، ويمكن تحقيقها في آن واحد من خلال تصميم سياسات مدروسة وعقلانية.
وقال حسين إن صناعة العصائر الرسمية تدعم سلاسل القيمة الزراعية من خلال شراء الفاكهة المزروعة محلياً وخلق فرص دخل للمزارعين والنقل والمعالجين وغيرهم من العمال الريفيين.
كما حذر من أن الضغط المفرط على الصناعات الموثقة قد يشجع المستهلكين على التحول نحو المنتجات غير الخاضعة للرقابة، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الغذاء وحماية المستهلك وخسائر الإيرادات.
قال حسين إن باكستان يجب أن تدرس الممارسات الدولية التي تربط الضرائب بمحتوى السكر والتركيب الغذائي، بحجة أن الحوافز المقدمة للمنتجات منخفضة السكر أو الخالية من السكر المضاف يمكن أن تشجع خيارات المستهلكين الصحية مع تعزيز الابتكار في قطاع الأغذية والمشروبات.
وقال إن الحكومة لا تزال ملتزمة بالسعي لتحقيق الصحة العامة والتنمية الزراعية والنمو الصناعي والاستدامة المالية من خلال ما وصفه بصنع سياسات متوازنة وقائمة على الأدلة.



