الهند تروج لروايات زائفة عن تنمية نفذتها في جامو وكشمير المحتلة

رفض مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب عرض الهند للتنمية والتقدم في جامو وكشمير المحتلة، واصفاً إياه بأنه محاولة متعمدة لتضليل المجتمع الدولي وتبرير استمرار الاحتلال.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، قال المتحدث باسم مؤتمر الحريات، المحامي عبد الرشيد منهاس، أثناء حديثه عن الواقع على الأرض في ظل النظام الحالي:
إن نظام مودي ينشر تقارير كاذبة عن ما يسمى بالسلام والتنمية في كشمير للتأثير على الرأي العام العالمي.
قال: تحاول نيودلهي إظهار صورة طبيعية في كشمير بينما لا تزال المنطقة الأكثر عسكرة في العالم.
وأضاف: تحت ستار التنمية، يفتح نظام مودي جامو وكشمير المحتلة أمام مصالح الشركات الهندية، ويستخدم الخطابات الاقتصادية للتغطية على الاحتلال العسكري.
وأكد أن التنمية الاقتصادية في جامو وكشمير المحتلة ستظل مجرد واجهة ما دام الاحتلال العسكري الهندي مستمراً.
وتساءل: كيف يمكن للسلام والتنمية أن يتحققا وقد تحولت كشمير إلى سجن مفتوح ودولة مراقبة؟
أكد المتحدث باسم مؤتمر الحريات مجدداً أن المطلب الرئيسي للكشميريين لا يزال إجراء استفتاء مدعوم من الأمم المتحدة، وليس مشاريع تنموية مفروضة من الخارج.
وأضاف: الكشميريون ليسوا ضد السلام والتنمية، لكنهم يسعون إلى التحرر من الاحتلال الهندي كهدفهم الأسمى.
وأضاف: لا يمكن لأي قدر من استثمارات الشركات أو الإحصاءات المضللة أن يحل محل الحق في تقرير المصير.
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تواصل فيه الهند دعم مبادرات البنية التحتية والاستثمار في جامو وكشمير المحتلة،
في حين لا يزال الوجود العسكري المكثف والقيود المفروضة سارية في جميع أنحاء الإقليم.



