كشمير

منظمة التعاون الإسلامي تؤكد مجدداً موقفها الثابت بشأن كشمير

جددت منظمة التعاون الإسلامي دعمها لحل عادل ودائم لقضية جامو وكشمير، مؤكدةً أن الحوار الإنساني، وتدابير بناء الثقة، والتواصل الدبلوماسي المستمر مع جميع الأطراف المعنية، كفيلة بتمهيد الطريق لاستجابة دولية فعّالة وهادفة.

يرى المحللون أن الاجتماع الأخير في نيويورك لا ينبغي اعتباره مجرد اجتماع دبلوماسي عادي، بل فرصة للمجتمع الدولي لتوجيه اهتمام جديد وجاد لقضية كشمير.

إلا أن هذه الفرصة لن تترجم إلى تقدم حقيقي إلا عندما تظهر المؤسسات الدولية، بدلاً من الاكتفاء بالتعبير عن القلق، التزاماً عملياً بتدابير مستدامة وبنّاءة.

بالنسبة لمن يعتبرون القانون الدولي، والمفاوضات الجادة، واحترام حقوق الإنسان أساساً للحل السلمي للنزاعات، فإن قضية كشمير تتطلب اهتماماً عالمياً متواصلاً.

ولتحقيق هذه الغاية، لا بد من اتخاذ خطوات ملموسة تسهم في بناء الثقة، وتعزيز المساءلة، وإرساء سلام دائم في المنطقة.

وقد أعرب الدكتور غلام نبي فاي، الأمين العام للمنتدى العالمي للتوعية بكشمير، عن هذه الآراء في بيانه.

د. لبنى فرح

أكاديمية، إعلامية، ومحللة سياسية باكستانية، متخصصة في شؤون جنوب آسيا، مترجمة وأدبية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى