
تم إحياء الذكرى السادسة والتسعين لوفاة الشخصية البارزة في وادي كشمير، العالم الإسلامي المتميز، والرئيس السابق لجمعية نصرة الإسلام مولانا أحمد الله شاه، بكل احترام وتقدير.
بحسب وكالة أنباء كشمير، أشاد مير واعظ عمر فاروق، القيادي البارز في مؤتمر حريات جميع الأحزاب ورئيس جمعية أنجومان، في هذه المناسبة، بالإرث العظيم للزعيم الراحل،
مستذكراً إسهاماته الجليلة في المجالات الدينية والدعوية والاجتماعية والروحية.
ووصفه بأنه محبٌّ صادقٌ للنبي (صلى الله عليه وسلم)، وملتزمٌ بالشريعة الإسلامية، ورمزٌ للتواضع والتقوى وحسن الخلق.
قال إن الراحل مولانا أحمد الله شاه كان من بين رواد كشمير الذين رفعوا أصواتهم ضد الظلم
ودافعوا بحزم عن استعادة الحقوق السياسية والاجتماعية للشعب.
وكان أيضاً من بين الموقعين على مذكرة تاريخية قُدّمت إلى نائب الملك في الهند.
وفي الوقت نفسه، أقيم حفل خاص في مدرسة إسلامية الثانوية العليا، راجوري كادال في سريناغار،
حيث قدم مدير نصرت الإسلام مولانا إم إس رحمن شمس، والمدير منظور أحمد، وأعضاء هيئة التدريس، كلمات تأبين مؤثرة للمتوفى.
أشادوا بمساهماته التعليمية القيّمة في جمعية أنجومان، ورؤيته الإصلاحية، وتأسيسه كلية إسلامية شرقية تحت رعايته.
ووصفوه بأنه قائدٌ صاحب رؤية وشخصيةٌ مثالية لا يزال إرثه يلهم الأجيال.
علاوة على ذلك، تم تنظيم فعالية تلاوة قرآنية كبيرة في كلية إسلامية شرقية لروح الفقيد،
كما أقيمت صلوات خاصة على روح مولانا أحمد الله شاه الراحل.



