
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في إسلام آباد اليوم: سنواصل الدعوة إلى السلام والازدهار والاستقرار.
وقال المتحدث إنهم يعملون من أجل سلام شامل ينطبق على جميع الدول وجميع الأطراف في المنطقة.
قال طاهر أندرابي إن باكستان حظيت بالتقدير لانخراطها الدبلوماسي البناء ودعمها لخفض التصعيد وجهود وقف إطلاق النار والسعي الأوسع لتحقيق الاستقرار بين الولايات المتحدة وإيران.
رداً على سؤال، رفض المتحدث رفضاً قاطعاً عملية ترسيم الحدود الهندية في جامو وكشمير، بما في ذلك أي بنود تتعلق بآزاد جامو وكشمير.
وقال إن العملية برمتها غير قانونية، ومجرد استعراض سياسي، وتفتقر إلى أي قيمة قانونية.
وقال إن هذه الممارسات ليست سوى محاولة لتغيير التركيبة السكانية والسياسية للمنطقة، وتهميش الشعب الكشميري بشكل أكبر.
وأضاف أن الهند لا تملك أي سلطة قانونية لإعادة تعريف أي جزء من أراضي جامو وكشمير المحتلة،
والتي يحدد مصيرها النهائي وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
تقرير المصير لـ كشمير المحتلة
أكد طاهر أندرابي أنه لا يمكن لأي إجراء تشريعي أو دستوري أن يغير الوضع المتنازع عليه لجامو وكشمير أو أن يمسّ بحق الشعب الكشميري غير القابل للتصرف في تقرير المصير.
وأضاف أن باكستان ستواصل دعم نضال الكشميريين من أجل تقرير المصير.
وشدد على ضرورة أن يولي المجتمع الدولي اهتماماً بالغاً لمحاولات الهند انتهاك القانون الدولي في هذا الشأن.
جدد طاهر أندرابي دعوة باكستان إلى إجراء محاكمة عادلة ونزيهة لمحاسبة جميع مرتكبي ومتواطئي الهجوم الإرهابي على قطار سامجهوتا إكسبريس.
وأعرب عن قلقه إزاء ترقية العقيد بوروهيت، المتورط في الهجوم، إلى رتبة عميد.
وقال إن هذه الترقية تثير تساؤلات جدية حول الإرهاب الذي ترعاه الدولة في الهند،
وتسامحها مع أعمال العنف ضد باكستان والمسلمين، وعقلية التحيز والإقصاء السائدة في نظام الحكم والقضاء الهندي.



