
صرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال قائماً، وأن جهوداً حثيثة جارية لإزالة العقبات من أجل ضمان سلام دائم في المنطقة.
كان يترأس اجتماعاً لمجلس الوزراء الاتحادي في إسلام آباد اليوم.
قال رئيس الوزراء إنها المرة الأولى منذ 47 عاماً التي تتواصل فيها قيادة كل من الولايات المتحدة وإيران بشكل مباشر، نتيجةً لجهود دبلوماسية جادة وصادقة بذلتها باكستان.
وأعرب عن امتنانه للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموافقتهما على وقف إطلاق النار وإرسال وفود رفيعة المستوى إلى باكستان لإجراء محادثات.
قال شهباز شريف إن الوفد الأمريكي، برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، والوفد الإيراني، برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وصلا إلى إسلام آباد لإجراء محادثات. واستمرت المحادثات بين الوفدين لمدة 21 ساعة متواصلة، وهو أمر غير مسبوق في التاريخ الحديث.
وأضاف رئيس الوزراء أن الجانبين يُقدّران صدق باكستان وكرم ضيافتها وجهودها في استضافة محادثات إسلام آباد.
وقال إن المحادثات، بفضل الله تعالى، أتاحت فرصة هامة لتعزيز السلام العالمي.
كما أشاد رئيس الوزراء بنائب رئيس الوزراء إسحاق دار، وكذلك رئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع المشير سيد عاصم منير، إلى جانب فرقهم، لجهودهم الدؤوبة في تأمين وقف إطلاق النار وجمع الطرفين على طاولة المفاوضات في إسلام أباد.
وبهذه المناسبة، وافق مجلس الوزراء بالإجماع على قرار يشيد بجهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
أشاد القرار برئيس الوزراء شهباز شريف، ونائب رئيس الوزراء إسحاق دار، والمشير سيد عاصم منير لتسهيلهم محادثات السلام التاريخية بين إيران والولايات المتحدة، وجمعهم الجانبين المتنازعين على طاولة المفاوضات، وإنهاء حالة الجمود التي استمرت قرابة نصف قرن.
وأكد البيان أن دور باكستان في تيسير جهود السلام سيُخلد في التاريخ العالمي.
كما دعا البيان بالتوفيق للجهود المخلصة التي تبذلها القيادة الباكستانية في المساهمة في إرساء سلام عالمي دائم.



