
كشف تقرير دولي حديث عن تصدّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قائمة القادة الأكثر تحقيقًا لنسب التأييد الإيجابي على مستوى العالم، في انعكاس واضح لتنامي الحضور الدبلوماسي لباكستان على الساحة الدولية.
ووفقًا للتقرير الصادر عن جهة دولية مختصة برصد المؤشرات السياسية والإعلامية، سجل دار نسبة تأييد إيجابي بلغت 30.5%،
فيما تجاوزت نسبة التقييمات الإيجابية والمحايدة مجتمعة 90%، وهو ما يعد من أعلى المعدلات المسجلة بين القادة العالميين في الفترة الأخيرة.
تقدير دولي للأداء الدبلوماسي
وأشار التقرير إلى أن هذا التقدم اللافت يعكس قبولًا واسعًا لنائب رئيس الوزراء في الأوساط الإعلامية والدبلوماسية الدولية،
حيث حظيت تحركاته السياسية بإشادة ملحوظة، لا سيما في ظل دوره المتنامي في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة.
ويرى مراقبون أن هذا التقييم الإيجابي يرتبط بشكل مباشر بجهود دار في تعزيز الحوار وخفض التوترات،
إلى جانب مساهمته في دعم المسارات الدبلوماسية المرتبطة بالأزمات الإقليمية المعقدة.
باكستان وتعزيز دورها الإقليمي
كما سلط التقرير الضوء على الدور المتصاعد لباكستان كفاعل إقليمي مؤثر، خاصة في مجال الوساطة الدبلوماسية وبناء الثقة بين الأطراف المتنازعة.
وأشار إلى أن إسلام آباد نجحت في ترسيخ صورة الدولة التي تسعى إلى:
دعم الاستقرار الإقليمي
تشجيع الحلول السياسية بدلًا من التصعيد
تعزيز التعاون الدولي في القضايا الأمنية والاقتصادية
انعكاسات على المكانة الدولية
يُنظر إلى هذا التقييم بوصفه مؤشرًا على تحسن الصورة الدولية لباكستان، في وقت تسعى فيه إلى توسيع حضورها الدبلوماسي وتعزيز شراكاتها مع مختلف الأطراف.
ويؤكد محللون أن استمرار هذا الزخم يتطلب الحفاظ على نهج متوازن يجمع بين الانخراط الإيجابي والاستقلالية في القرار السياسي.
خلاصة
يعكس تصدّر إسحاق دار لهذه المؤشرات تحولًا ملحوظًا في ديناميكيات الدبلوماسية الباكستانية،
ويؤكد أن الأداء السياسي الفعّال في أوقات الأزمات يمكن أن يعزز الثقة الدولية ويعيد تشكيل مكانة الدول على خارطة النفوذ العالمي.



