مير واعظ ينتقد الأحكام الصادرة بحق آسيا أندرابي وشركائها

أعرب مير واعظ عمر فاروق، القيادي البارز في مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب، عن قلقه البالغ إزاء الحكم الصادر بحق زعيمة حريات آسيا أندرابي ورفيقاتها فهميدة صوفي وناهدة نسرين.
بحسب وكالة أنباء كشمير، وصف مير واعظ عمر فاروق، في تغريدة له، الأحكام بأنها “مُقلقة”، مُشدداً على قسوة الحكم وشدته،
لا سيما بالنظر إلى السنوات التي قضتها القيادات النسائية الثلاث رهن الاحتجاز.
ودعا إلى إعادة النظر في قضاياهن وفقاً “للمبادئ الديمقراطية ولأسباب إنسانية”.
وسلط مير واعظ الضوء بشكل خاص على سن آسيا أندرابي وحالتها الصحية،
وحث السلطات الهندية على إظهار “حساسية وتعاطف” في ضوء وضعها.
وناشد بالإفراج عنها وعن مرافقيها، مؤكداً على ضرورة تحقيق العدالة القائمة على أسس إنسانية.
تجدر الإشارة إلى أن محكمة خاصة في دلهي أصدرت، يوم الثلاثاء، حكماً بالسجن المؤبد على آسيا أندرابي،
بينما تم الحكم على كل من فهميدة صوفي وناهدة نسرين بالسجن 30 عاماً.
صدرت هذه الأحكام بعد تلفيق قضية ضدهن بموجب قانون الأنشطة غير المشروعة (الوقاية) الصارم.
وجاء حكم المحكمة، الذي أصدره قاضي الجلسات الإضافية تشانديرجيت سينغ من محكمة وكالة التحقيقات الوطنية،
بعد مرافعات بشأن مقدار العقوبة. وكانت النساء الثلاث قد أُدينّ في 14 يناير/كانون الثاني 2026.
وطالبت وكالة التحقيقات الوطنية بالسجن المؤبد على أندرابي، مدعيةً أنها “شنت حرباً ضد الهند”.
لطالما انتقد خبراء القانون استخدام تهم الإرهاب لتجريم حركة الكشميريين المطالبة بحق تقرير المصير،
بحجة أن هذه التهم جزء من استراتيجية أوسع لقمع المعارضة في جامو وكشمير المحتلة.
وفي عام 2021، أدانت منظمة التعاون الإسلامي سجن أندرابي ورفاقها، واصفةً التهم الموجهة إليهم بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
ألقت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية القبض على آسيا أندرابي، مؤسسة منظمة “دوختاران ملت” النسائية عام 1987، والتي حظرتها الحكومة الهندية لاحقاً، في أبريل/نيسان 2018.
كما سجن زوجها، قاسم فكتو، لأكثر من ثلاثة عقود.
وتعدّ هذه القضية جزءاً من سلسلة ملاحقات قضائية بارزة لقادة كشميريين مؤيدين للاستقلال.



