
قالت باكستان اليوم الجمعة إن تحسن العلاقات مع أفغانستان سيظل مستبعداً ما لم تتخذ السلطات في كابول إجراءات لقطع صلاتها بحركة «طالبان باكستان» المحظورة، في أحدث مؤشر على استمرار التوتر بين البلدين بسبب الملف الأمني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، إن على الحكومة الأفغانية أن تختار بين إقامة علاقات جيدة مع باكستان أو مواصلة دعم حركة «طالبان باكستان».
مضيفاً أن إسلام آباد ترى أن أي تقدم في العلاقات الثنائية يظل مرهوناً باتخاذ كابول خطوات عملية ضد الجماعة.
وتتهم باكستان السلطات الأفغانية مراراً بتوفير ملاذ آمن لعناصر حركة «طالبان باكستان»، وهي اتهامات تنفيها حكومة كابول،
التي تؤكد أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد أي دولة.
وفيما يتعلق بالمساعدات الدولية لأفغانستان، قال المتحدث إن باكستان تؤيد استمرار تقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية للشعب الأفغاني،
لكنها دعت الدول المانحة إلى ضمان عدم وصول تلك المساعدات إلى حركة “طالبان باكستان” أو أي جماعات مسلحة أخرى.
وفي سياق منفصل، أدانت باكستان الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق باب المندب،
ووصفتها بأنها انتهاك للقانون الدولي وتهديد لحرية الملاحة والأمن البحري، فيما قال المتحدث إنه ليست لديه معلومات بشأن أي ترتيبات لتوفير حماية عسكرية للسفن العابرة للمضيق.
كما أكد المتحدث أن التجارة والأنشطة الاقتصادية عبر الحدود بين باكستان وإيران مستمرة بصورة طبيعية، مضيفاً أن إبقاء الحدود مفتوحة لا يمثل انتهاكاً للعقوبات الدولية.



