
ضمن فعاليات المؤتمر الوزاري التاسع للمرأة لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC)، نظّمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) جلسةً رفيعة المستوى بعنوان “ردم الفجوات بين الجنسين في التكنولوجيا والمشاركة الرقمية”، سلّطت الضوء على أهمية التحول الرقمي في تعزيز قيادة المرأة وتمكينها اقتصاديًا، وتوسيع مشاركتها الفاعلة في التنمية المستدامة بدول منظمة التعاون الإسلامي.
واستُهلّت الجلسة بكلمة افتتاحية ألقتها صبا صادق، عضو الجمعية الوطنية والسكرتير البرلماني لحقوق الإنسان، أعقبتها كلمة رئيسية ألقتها السيناتور روبينة خالد، رئيسة برنامج بِنظير لدعم الدخل (BISP)، أكدت خلالها أن السياسات الرقمية الشاملة وتمكين المرأة اقتصاديًا يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصادات أكثر شمولًا ومرونة.
وأدارت الجلسة السيدة سميرة صمد، السكرتير الإضافي لشعبة التخفيف من حدة الفقر وشبكات الأمان الاجتماعي، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والخبراء، من بينهم:
– المستشارة سارة الشورى، المدير التنفيذي لمنظمة تنمية المرأة (WDO).
– جمشيد محمد كازي، الممثل المقيم لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في باكستان.
– إيمان سليمان إبراهيم، وزيرة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية في نيجيريا.
– هند قبوات، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا.
– الدكتورة سرينة زينب شيرازي، رئيسة قسم إدارة الأعمال والعلوم الاجتماعية في كلية الألفية العالمية.
وتناول المشاركون سبل تضييق الفجوة الرقمية بين الجنسين، وتعزيز وصول المرأة إلى المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، والشمول المالي، والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتقنيات التكنولوجيا المالية (FinTech)، بما يسهم في تعزيز دورها في الاقتصاد الرقمي.
كما شددت المناقشات على أهمية صياغة سياسات رقمية تراعي المنظور الجنساني، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وزيادة الاستثمار في الابتكار وبناء القدرات الرقمية، بما يضمن تمكين النساء والفتيات من المشاركة الكاملة والفاعلة في اقتصاد المستقبل.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين الدول الأعضاء لتسريع وتيرة التحول الرقمي الشامل، وتهيئة بيئة داعمة تُمكّن المرأة من قيادة مسيرة الابتكار، والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.



