
أكدت وزيرة الدولة الباكستانية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، شذا فاطمة خواجة، أن تمكين المرأة في مجالات القيادة وريادة الأعمال والعلوم والتعليم وصنع القرار يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر قوة وازدهاراً وشمولاً، مشيرةً إلى أن الاستثمار في قدرات النساء يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
جاء ذلك خلال كلمتها في المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، الذي استضافته إسلام آباد، حيث استعرضت الجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لتعزيز المشاركة الاقتصادية والرقمية للمرأة.
وأوضحت الوزيرة أن حكومة باكستان، بقيادة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، تنفذ رؤية متكاملة لتمكين المرأة من خلال التكنولوجيا، وذلك عبر الاستراتيجية الوطنية للإدماج الرقمي بين الجنسين، وتطوير الخدمات الرقمية الآمنة، وتوسيع حلول المدفوعات الرقمية، بما يتيح لملايين النساء الانضمام إلى الاقتصاد الرقمي الرسمي والاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا الحديثة.
وأضافت أن التحول الرقمي يشكل أداة فعالة لتعزيز الاستقلال الاقتصادي للمرأة، ورفع مستوى مشاركتها في سوق العمل، وتوفير بيئة أكثر عدالة وشمولاً، مؤكدةً أن التكنولوجيا أصبحت عاملاً رئيسياً في تحقيق التنمية الشاملة وتمكين النساء من الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات.
وشددت شذا فاطمة خواجة على أن باكستان ملتزمة بمواصلة التعاون مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتعزيز الشراكات الهادفة إلى توسيع فرص المرأة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويعزز مكانة المرأة في العالم الإسلامي.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن تمكين المرأة ليس مجرد هدف اجتماعي، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً، داعيةً إلى تعزيز العمل المشترك بين دول منظمة التعاون الإسلامي لبناء مستقبل يقوم على الابتكار والشمول والاستفادة من الإمكانات الكاملة للمرأة.



