
اندلعت أعمال عنف معادية للمسلمين في مقاطعة مرشد أباد بولاية البنغال الغربية خلال موكب رام نافامي،
مما أسفر عن إصابة 15 شخصاً على الأقل وتخريب العديد من المحلات التجارية.
بدأ الاشتباك عندما مر موكب، مصحوباً بموسيقى صاخبة، أمام مسجد أثناء صلاة الجمعة، مما أدى إلى مواجهة بين المشاركين والمصلين.
تشير التقارير إلى أن حشوداً ترتدي اللون الزعفراني مرتبطة بجماعات هندوتفا استهدفت الشركات المملوكة للمسلمين،
وأضرمت النيران في حوالي 40 متجراً وأكشاك فواكه ومطاعم في فولتالا.
وقال شهود عيان إن المشاركين تسلقوا أسطح منازل المسلمين، ورفعوا أعلاماً زعفرانية، وخربوا الممتلكات،
ونهبوا وأضرموا النار في حوالي 40 متجراً وأكشاك فواكه ومطاعم تابعة للمجتمع المسلم.
استمرت الاضطرابات لبعض الوقت رغم قرب مركز شرطة راغوناثجانج (على بعد 500 متر فقط) ووجود قوات شرطة الولاية والقوات المركزية.
واضطرت الشرطة في نهاية المطاف إلى استخدام الهراوات لتفريق المتظاهرين بعد مناشدات متكررة من السكان.
أصيب أحد الضحايا، أبو الشيخ، وهو موظف في بلدية جانجيبور يبلغ من العمر 30 عامًا، بجروح خطيرة في الرأس جراء قضبان حديدية.
وصرح للصحفيين بأنه تعرض للهجوم أثناء عودته إلى منزله على دراجة نارية، حيث تضررت الدراجة وأضرمت فيها النيران.
وأصيب ما لا يقل عن 15 شخصًا في اشتباكات متفرقة في منطقة جانجيبور، مع ورود أنباء عن تبادل الرشق بالحجارة من كلا الجانبين.
زعم ذاكر حسين، عضو المجلس التشريعي عن منطقة جانجيبور وزعيم حزب مؤتمر ترينامول:
أن الحادثة مدبرة من قبل حزب بهاراتيا جاناتا وسط انقسامات داخلية بهدف استقطاب أصوات الهندوس قبل انتخابات الجمعية التشريعية في ولاية البنغال الغربية.
وطالب بالقبض الفوري على الجناة. وقد فرضت السلطات أوامر حظر بموجب المادة 144.
أدانت رئيسة وزراء ولاية البنغال الغربية، ماماتا بانيرجي، الحادثة.
أثار العنف مخاوف بشأن الاستقطاب الطائفي في ولاية البنغال الغربية التي تشهد انتخابات، حيث سبق أن أدت مواكب رام نافامي إلى توترات.



