رانا محمد نون يدعو إلى مؤتمر وطني لتعزيز الموقف الباكستاني بشأن كشمير

دعا رئيس اللجنة البرلمانية المعنية بشؤون كشمير، رانا محمد قاسم نون، إلى عقد مؤتمر وطني شامل حول قضية كشمير،
بهدف توحيد الموقف الوطني وتعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية لإبراز القضية على الساحة الدولية.
وجاء ذلك خلال لقائه في مقر اللجنة البرلمانية لشؤون كشمير مع القيادي البارز في حركة “إم كيو إم” الباكستانية وعضو الجمعية الوطنية الدكتور فاروق ستار، بحضور الوزراء الاتحاديين السابقين أمين الحق، وزاهد مالك، وشاه فيصل، وسندس مالك، حيث ناقش الجانبان تطورات قضية كشمير وعدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد رانا محمد قاسم نون أن باكستان ستواصل تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمعنوي للشعب الكشميري، مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الكشميريون في سبيل حقهم في تقرير المصير.
كما أشار إلى أن عدداً من قيادات الحراك الكشميري ما زالوا يقبعون في السجون الهندية،
معتبراً أن الإجراءات الهندية الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية في جامو وكشمير المحتلة تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وشدد الوزير الاتحادي على أن المؤتمر الوطني المقترح ينبغي أن يضم جميع الأحزاب السياسية، وأعضاء البرلمان، والخبراء، والأكاديميين، ومؤسسات المجتمع المدني، والشباب، والقيادات الكشميرية، بهدف بلورة رؤية وطنية موحدة وإيصال صوت الشعب الكشميري إلى المجتمع الدولي بصورة أكثر فاعلية.
من جانبه، أكد الدكتور فاروق ستار أن الحل الدائم لقضية كشمير لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المسار السياسي والدبلوماسي، مشيراً إلى أهمية إشراك جميع القوى السياسية في اللجنة البرلمانية المعنية بكشمير لضمان تمثيل وطني شامل لهذه القضية.
وأبدى رانا محمد قاسم نون تأييده لهذا الطرح، مؤكداً أن الوحدة الوطنية والتوافق السياسي يمثلان الركيزة الأساسية لتعزيز الموقف الباكستاني تجاه كشمير في المحافل الإقليمية والدولية.
وفي ختام اللقاء، أشاد الوزير الاتحادي بالدور الذي تؤديه حركة “إم كيو إم” الباكستانية في خدمة المجتمع، ولا سيما في قطاع التعليم، قبل أن يكرّم الوفد الضيف بتقديم أوشحة كشميرية تذكارية وباقات من الزهور تقديراً لمشاركتهم ودعمهم المتواصل لقضية كشمير.



