
حاول نشطاء من جماعات هندوتفا المدعومة من منظمة RSS، بما في ذلك فيشوا هندو باريشاد (VHP) وباجرانج دال، اقتحام المفوضية العليا لبنغلاديش في نيودلهي، في حادثة أثارت توتر العلاقات الدبلوماسية بين الهند وبنغلاديش.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، سار مئات من النشطاء حاملين أعلامًا زعفرانية وراددين شعارات استفزازية باتجاه البعثة احتجاجًا على ما وصفوه بمقتل رجل هندوسي في بنغلاديش.
واقتحم المتظاهرون الحواجز الأمنية، مما أدى إلى اشتباكات مع الشرطة، التي تدخلت لفض التجمع وتأمين محيط البعثة، مع اعتقال عدد محدود من المتظاهرين لتجنب تصاعد العنف. وقد أثار هذا الحدث قلقًا واسعًا بشأن تصاعد النشاط العدائي للجماعات الهندوتفية، واستخدامها الأحداث الدولية ذريعة للتصعيد المحلي.
يرى محللون سياسيون أن هذه الحادثة تعكس تصاعد نفوذ الجماعات القومية الهندية في السنوات الأخيرة، واستغلالها للحوادث الخارجية لتعبئة الأنصار داخليًا، ما قد يؤدي إلى توتر العلاقات مع الدول المجاورة.
ويشير خبراء دبلوماسية إلى أن اقتحام بعثات أجنبية يشكل انتهاكًا للقوانين الدولية ويهدد الاستقرار الدبلوماسي.
التداعيات: من المرجح أن تزيد هذه الواقعة من التوترات بين الهند وبنغلاديش، مع احتمال فرض إجراءات أمنية مشددة حول البعثات الدبلوماسية.
كما يمكن أن تؤدي إلى ضغوط دولية على الحكومة الهندية للسيطرة على الجماعات المتطرفة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، حفاظًا على سمعتها الإقليمية والدولية.



