
وجه وزير الداخلية محسن نقفي الجهات المعنية بضمان القضاء التام على التعديات في العاصمة الفيدرالية وشدد على عدم التهاون في هذا الصدد.
ترأس اجتماعًا في هيئة تنمية العاصمة بإسلام آباد يوم السبت، وأصدر توجيهاته بتنفيذ عملية ضد المخالفين لإخلاء المناطق المتضررة بنهاية الشهر المقبل. وكلف الوزير عمليات SSP، وADCG، ومدير DMA بمهام محددة في هذا الصدد.
ركز الاجتماع على استعراض مشاريع التطوير الجارية والجديدة لتسهيل الخدمات العامة في العاصمة.
وقد تقرر وضع حجر الأساس لجسر علوي في تي تشوك ونفق سفلي في شاهين تشوك في بداية شهر سبتمبر.
أكد محسن نقفي على ضرورة التزام الجمعيات السكنية باللوائح التنظيمية بدقة وإلا ستواجه إجراءات قانونية.
ووجّه ببدء المرحلة الأولى من مشروع تطوير الحي الدبلوماسي، والذي سيشمل أعمالًا على المدخل الرئيسي من شارع الدستور، والطريق المجاور، والسور، ومسار الدراجات، وحديقة.
كما استعرض الاجتماع نماذج مختلفة لجعل مركز غاندهارا للتراث والمواطنة جاهزًا للتشغيل، وناقش إعادة تصميم دامان إي كوه لتعزيز المرافق العامة.
كما تم استعراض التقدم المحرز في القطاعات قيد الإنشاء C-14 وC-15 وC-16، ووجه وزير الداخلية بالانتهاء المبكر من العمل في القطاعات التي طال انتظارها E-12 وI-12 لتسليم الحيازات للمخصصين.
كما وجه بتقديم خطة تطوير شاملة للقطاعات الجديدة C-13، D-13، E-13، وF-13.
ووجه وزير الداخلية كذلك بإكمال الأعمال التمهيدية لبناء فندقين من فئة الخمس نجوم في إسلام آباد بحلول نهاية العام الجاري.
وأفيد خلال الإحاطة أن العمل في المرحلة الأولى من السجن النموذجي في إسلام آباد جار ويقترب من الاكتمال، في حين تم تخصيص الأرض أيضًا لإنشاء مبنى العاصمة.
حضر الاجتماع رئيس هيئة تنمية المجتمع محمد علي راندهاوا وأعضاء هيئة تنمية المجتمع ومجموعة ADCG وعمليات SSP وغيرهم من كبار المسؤولين.