
يتم اليوم إحياء الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد سوار محمد حسين شهيد، الحائز على وسام نشان حيدر.
ولد سوار حسين في 18 يناير 1949 في قرية جاتلي في جوجار خان.
خلال حرب عام 1971، شارك بنشاط في كل معركة ورصد دبابات العدو بالقرب من حقل ألغام قرب قرية هرر خرد.
خلال المعركة، أصيب بوابل من نيران الرشاشات في صدره واستشهد في مثل هذا اليوم من عام 1971.
أشاد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف إشادة بالغة بالبطل محمد حسين، الحائز على وسام نشان حيدر، في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاده.
وقال في بيان له إن سوار حسين شهيد كان ابناً شجاعاً للوطن أظهر شجاعة استثنائية خلال حرب عام 1971 لحماية الوطن الأم.
وقال رئيس الوزراء إن شجاعة وبسالة سوار محمد حسين شهيد التي لا مثيل لها في قطاع ظفروال-شاكارغار عام 1971 ملأت الأمة بأكملها بفخر أبدي.
قال شهباز شريف إن الدفاع عن باكستان يبقى منيعاً بفضل هؤلاء الأبناء الأبطال.
وقال إنه من خلال إحباط هجوم العدو الجبان ببراعة واستراتيجية لا مثيل لهما، قلب سوار محمد شهيد موازين ساحة المعركة وصنع التاريخ.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن سوار حسين شهيد وجميع الأبناء الشجعان الآخرين الذين استشهدوا من أجل الوطن، هم فخر أبدي للأمة.
أحيا رئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع، المشير سيد عاصم منير، ورئيس أركان البحرية الأدميرال نويد أشرف، ورئيس أركان القوات الجوية المارشال الجوي ظهير أحمد بابر سيدهو، الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد سوار محمد حسين شهيد، الحائز على وسام نشان حيدر، نيابة عن القوات المسلحة الباكستانية، بكل احترام وفخر وطني عميق.
وبحسب بيان العلاقات العامة للجيش الباكستاني، في هذا اليوم الجليل، تتذكر القوات المسلحة الشجاعة الاستثنائية التي أظهرها الجندي محمد حسين شهيد خلال حرب عام 1971 في قطاع ظفروال-شاكارغار.
لقد رصد بشجاعة تقدم دبابات العدو وقاد طاقم المدافع عديمة الارتداد بدقة ملحوظة.
أسفرت أعماله الجريئة عن تدمير العديد من دبابات العدو وغيرت مجرى المعركة بشكل كبير.
وفي خضم هذا الجهد البطولي، استشهد بعد إصابته بنيران العدو، تاركاً وراءه إرثاً من الإخلاص والواجب والوطنية التي لا مثيل لها.
لا تزال تضحية سوار محمد حسين الشهيد رمزاً للعزيمة الراسخة وتذكيراً دائماً بالتزام القوات المسلحة الباكستانية بالدفاع عن سيادة الأمة مهما كلف الأمر.
إن شجاعته تلهم أجيالاً من الجنود الذين يظلون على أهبة الاستعداد للحفاظ على أمن وكرامة الوطن الأم.
بينما تقدم الأمة تحية صادقة لهذا الابن البار لباكستان، فإننا نؤكد مجدداً عزمنا الجماعي على تكريم تضحيات جميع شهدائنا، الأبطال الذين أنارت شجاعتهم وإيثارهم وتفانيهم الثابت الطريق نحو باكستان أقوى وأكثر أماناً.



