أخبارسلايدر

سكان كراتشي يدينون قرار الهند بتعليق معاهدة مياه نهر السند

انتقد سكان كراتشي بشدة اليوم الأربعاء قرار الهند بتعليق معاهدة مياه نهر السند لعام 1960، واصفين هذه الخطوة بأنها غير مبررة ومخالفة لروح الاتفاقيات الثنائية.

وفي حديث مع وكالة الأنباء الباكستانية، أعرب سكان من مختلف شرائح المجتمع عن قلقهم إزاء ما وصفوه بمحاولة لتسييس شريان حياة حيوي يستخدمه الملايين.

قال حفيظ، وهو مدرس، إن الماء ضرورة أساسية ولا ينبغي استخدامه أبدًا كوسيلة ضغط. وأكد على ضرورة احترام الاتفاقيات بين الدول نصًا وروحًا، مضيفًا أن القرارات الأحادية لا تؤدي إلا إلى تعميق انعدام الثقة في المنطقة.

قالت سادية رحمن، ربة منزل تقيم في كليفتون، إن عامة الناس هم الأكثر تضرراً عندما تتصاعد التوترات بين الولايات. وأشارت إلى أن الأنهار نعمة من نعم الطبيعة، ولا يمكن التحكم بها كيفما اتفق، داعيةً إلى ضبط النفس والحوار بدلاً من المواجهة.

لاحظ كاتب السيناريو نعيم علي أن مثل هذه الإجراءات تخلق خوفاً لا داعي له بين المواطنين. وقال إن لباكستان كل الحق في حماية حصتها من المياه، ودعا المجتمع الدولي إلى الانتباه لما وصفه بالخطوة غير المسؤولة.

وصف إسماعيل، وهو طالب جامعي، هذا التطور بأنه مخيب للآمال، قائلاً إن المعاهدة صمدت أمام الحروب والاضطرابات السياسية في الماضي. وأضاف أن تقويض الاتفاقيات القائمة منذ زمن طويل يرسل رسالة سلبية بشأن الاستقرار الإقليمي.

قال علي غول، وهو مسؤول حكومي متقاعد، إن هذه الخطوة تعكس استهتاراً بالاحترام المتبادل بين الدول المتجاورة. وأعرب عن ثقته بأن باكستان سترد عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية مع الحفاظ على مصالحها الوطنية.

أكد السكان مجتمعين أن الأنهار تربط الشعوب عبر الحدود، وينبغي أن تكون مصدراً للتعاون لا للصراع. ودعوا إلى الالتزام بالتعهدات الدولية والانخراط السلمي لضمان الوئام والاستقرار الإقليميين.

وكالة الأنباء الباكستانية

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى