آسيا أندرابي تواجه ظروفًا غير إنسانية في السجون الهندية

آسيا أندرابي (مواليد 1963) هي قيادية كشميرية بارزة ومؤسسة منظمة «دوختاران ملت» (بنات الملة) النسائية، التي تسعى للتحرير كشمير من الاحتلال الهندي والانضمام إلى باكستان.
تُعرف بتبنيها نهجاً أصولياً، وتصف السلطات الهندية بأن منظمة «دوختاران ملت» «إرهابية» محظورة.
اعتقلتها وكالة التحقيقات الوطنية الهندية (NIA) عام 2018 بتهم «شن حرب ضد الهند» والتحريض على العنف.
أبرز المعلومات عن آسيا أندرابي:
التأسيس والتوجه: أسست “دوختاران ملت” عام 1987، وهي حركة إسلامية نسائية تطالب بفرض الشريعة الإسلامية وتحرير كشمير المحتلة من نيّر الاحتلال الهندي.
النشاط: اشتهرت بتنظيم الاحتجاجات، ورفع العلم الباكستاني في كشمير، ودعم الجماعات المسلحة.
الاعتقال: تقبع في سجون الهند (سجن تيهار) منذ 2018 مع مساعداتها، وتواجه تهمًا بتمويل الأنشطة الإرهابية والتحريض.
حياتها الشخصية: زوجها هو «قاسم فكتو»، وهو عضو مؤسس في جماعة «حزب المجاهدين» ومسجون منذ عام 1992.
تعتبر أندرابي من أبرز الشخصيات النسائية في حركة النضال من أجل الحرية وتقرير المصير في وادي كشمير.
كانت محكمة خاصة تابعة لوكالة التحقيق الوطنية الهندية (NIA) أدانت آسيا أندرابي وصوفي فهميدة وناهدة نسرين في قضية ملفقة بموجب قانون الأنشطة غير المشروعة (الوقاية) (UAPA).
تم توجيه اتهامات ملفقة وذات دوافع سياسية إلى السجناء السياسيين الكشميريين،
تشمل التحريض على الفتنة والإرهاب وخطاب الكراهية وغيرها من الاتهامات بموجب قانون الأنشطة غير المشروعة (الوقاية) القمعي.
يعاقب هؤلاء السجناء لمجرد التعبير عن معتقداتهم السياسية ورفع أصواتهم ضد الظلم الواقع على شعب كشمير.



