كشمير

مؤتمر الحريات: الحياة في كشمير المحتلة تتعرض لمزيد من الهجمات الهندوسية

قال مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب إن كل جانب من جوانب الحياة في كشمير المحتلة تتعرض لهجوم هندوسي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا في الولاية المحتلة.

بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، أوضح المتحدث باسم مؤتمر جميع أحزاب الحرية، المحامي عبد الرشيد منهاس، في بيان صدر في سريناغار، أن الإدارة التي نصّبتها نيودلهي في جامو وكشمير المحتلة، بقيادة الحاكم العام، قد اتخذت سلسلة من الإجراءات الوحشية المعادية للكشمير، محاكاةً لسياسات الاستيطان الإسرائيلية في فلسطين المحتلة.

وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف إلى طمس ثقافة ولغة وتركيبة السكان وهويتهم الدينية في الأراضي المحتلة.

أكد أن إلغاء المادتين 370 و35أ في 5 أغسطس/آب 2019 كان إجراءً غير قانوني، تم فرضه بالقوة في كشمير.

وأضاف أن الظلم الواقع على سكان جامو وكشمير المحتلة ازداد حدةً منذ إلغاء هاتين المادتين، مع استمرار نيودلهي في فرض المزيد من الإجراءات القمعية والمعادية لكشمير.

أعرب مؤتمر الحريات عن قلقه البالغ إزاء إغلاق معهد «فايشنو ديفي» الطبي المتميز في «رياسي» تحت ضغط من أحزاب هندوتفا، وقالت إن هذه الخطوة كشفت عن أجندة وسياسات حزب “BJP-RSS” المعادية لكشمير والمتجذرة في الكراهية والانقسام.

أكدت تحالفات جميع أحزاب الحرية مجدداً أن جامو وكشمير منطقة متنازع عليها معترف بها دولياً، وأن فرض أي إجراءات أحادية الجانب من قبل الهند يشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة.

وناشد المتحدث المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، الضغط على الهند لحل نزاع كشمير وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى