تحالف جميع أحزاب الحرية يصنف كشمير كبؤرة توتر نووي

حذر مؤتمر حريات جميع الأحزاب من أن الوضع المأساوي في كشمير المحتلة من قبل الهند يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً قبل أن يتفاقم أكثر ويخرج عن السيطرة.
وفي بيان أصدره في سريناغار، شدد المتحدث باسم التحالف، المحامي عبد الرشيد منهاس، على أن الهند تحت قيادة رئيس وزرائها ناريندرا مودي، تستخدم القوة القمعية لتخ suppress مطالب الشعب الكشميري المشروع في الحرية.
وأكد منهاس أن كشمير ما زالت تُعتبر “بؤرة توتر نووي خطيرة في جنوب آسيا”، محذرًا من أن استمرار تجاهل هذه القضية قد يؤدي إلى تداعيات عالمية خطيرة، بما في ذلك اندلاع أزمة نووية.
وقال إن الوقت يمر بسرعة والمجتمع الدولي لا يزال غافلاً عن هذه القضية الحساسة التي تمس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وفي هذا السياق، حذر منهاس من أن النزاع المستمر حول كشمير ليس مجرد شأن داخلي للهند، بل هو قضية دولية تتطلب حلًا من خلال تدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وأضاف أن التصعيد العسكري من قبل الحكومة الهندية يعرض السلام الإقليمي والنووي للخطر، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حل سلمي للنزاع.
استخدام قوانين قمعية ضد الشعب الكشميري
أعرب منهاس عن أسفه لاستخدام الهند لقوانين قمعية، مثل قانون الصلاحيات الخاصة للقوات المسلحة (AFSPA) وقانون المناطق المضطربة (DPSA)، لمواجهة مطالب الشعب الكشميري المشروعة في تقرير مصيره.
وقال إن هذه القوانين تمنح قوات الأمن الهندية سلطات غير محدودة، مما يتيح لهم ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان دون أي عقاب.
وتحدث عن مجموعة من الجرائم التي ارتكبتها القوات الهندية في كشمير، مثل الإعدامات خارج نطاق القضاء، والقتل، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب.
إضافة إلى المداهمات، والتفتيشات، ومصادرة الممتلكات، والتحرش بالنساء. واعتبر منهاس أن هذه الانتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تهدف إلى نشر الخوف والذعر بين سكان كشمير وتخويفهم من المطالبة بحقوقهم.
كما انتقد التصريحات الهندية التي تسعى إلى تقويض القضية الكشميرية وجعلها مسألة “داخلية”، رغم أن الوضع في كشمير له أبعاد دولية تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي.
ودعا منهاس الأمم المتحدة إلى الوفاء بوعودها والضغط على الحكومة الهندية لإنهاء الاحتلال العسكري لكشمير وتمكين الشعب الكشميري من حقه في تقرير مصيره من خلال استفتاء تحت إشراف دولي.
نداء للمجتمع الدولي: التدخل العاجل
في ختام بيانه، دعا منهاس المجتمع الدولي إلى التدخل بشكل عاجل لإنقاذ الشعب الكشميري من القمع والاضطهاد المستمر.
وحذر من أن استمرار تجاهل القضية قد يؤدي إلى عواقب غير قابلة للتراجع، ليس فقط على مستوى كشمير، ولكن على الأمن والاستقرار في منطقة جنوب آسيا والعالم بأسره.



