
فيما يلي ترجمة الصفحة الأولى من صحيفة DAWN الباكستانية إلى اللغة العربية، مع الحفاظ على العناوين الرئيسية والتفاصيل الواردة في الأخبار.
الاثنين 2 نوفمبر 2026 – كراتشي – الصفحة الأولى

صحيفة داون – الترجمة العربية
- كابول تحذّر من «عقاب لا يُحتمل» مع استمرار الاشتباكات على طول الحدود
- إغلاق معبر تورخم لمدة خمس ساعات عقب تبادل إطلاق النار بشأن نقطة تفتيش متنازع عليها.
- متحدث عسكري يقول إن حركة طالبان الأفغانية «لن تكون قادرة على تحمّل تكلفة» إيواء الإرهابيين.
- إسلام آباد تصف الهند بأنها «المقاول الرئيسي» وراء الإرهاب في باكستان.
- روبيو يقول إن الولايات المتحدة تتفهم مخاوف باكستان بشأن الهجمات المنطلقة من الأراضي الأفغانية، وهي منفتحة على لعب دور في تخفيف التوترات.
بقلم: رحيم الله شيراني وآخرين
إسلام آباد: تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان، الأحد، عقب اشتباكات مسلحة على الحدود، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني.
وأفادت التقارير بإغلاق معبر تورخم الحدودي مؤقتاً بعد تبادل إطلاق النار، فيما شهدت المنطقة توتراً عسكرياً متزايداً.
وأعربت باكستان عن قلقها إزاء استمرار الهجمات التي تنطلق من الأراضي الأفغانية، مؤكدة أن السلطات الأفغانية مطالبة باتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان.
وفي المقابل، حذرت كابول من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، مشيرة إلى أن أفغانستان لن تقبل بتجاوز الخطوط الحمراء.
كما اتهمت إسلام آباد الهند بالوقوف وراء أنشطة إرهابية داخل باكستان، ووصفتها بأنها الطرف الرئيسي الذي يقف خلف هذه العمليات.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تتفهم المخاوف الأمنية الباكستانية المتعلقة بالهجمات القادمة من أفغانستان، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في خفض التوتر.
- حزب جمعية علماء الإسلام – فضل يطالب موظفيه بالاستعداد
مخاوف من تدهور الأمن والاقتصاد وارتفاع معدلات البطالة وتراجع ظروف الأعمال.
بقلم: سليم شهيد
كويتا: وجّه رئيس حزب جمعية علماء الإسلام – فضل، مولانا فضل الرحمن، العاملين في الحزب إلى الاستعداد لمواجهة التحديات السياسية والتنظيمية المقبلة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد.
وجاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع للحزب، حيث جرى بحث الأوضاع السياسية والاقتصادية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات البطالة وتراجع النشاط الاقتصادي.
وشدد الاجتماع على ضرورة تعزيز الاستعدادات التنظيمية والسياسية للحزب، ومتابعة التطورات على المستويين الوطني والإقليمي.
كما تناول المشاركون الأوضاع الأمنية المتدهورة والتحديات التي تواجه البلاد، مؤكدين أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة.
- تحالف تقوده الولايات المتحدة يقترح مشروعاً للغاز الطبيعي المسال بقيمة 4.4 مليار دولار
- المقترح يتضمن إنشاء أربعة خزانات بسعة إجمالية تبلغ 560 ألف متر مكعب في ميناء قاسم.
- المرحلة الأولى من المشروع تشمل أيضاً خط أنابيب للغاز الطبيعي بطول 1100 كيلومتر يمتد إلى المناطق الداخلية.
- المشروع سيضيف نحو 4.93 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقابل خدمات المحطة والتخزين، و1.91 دولار مقابل نقل الغاز عبر خطوط الأنابيب.
بقلم: خليل أحمد
إسلام آباد: اقترح تحالف من الشركات الخاصة مشروعاً ضخماً للغاز الطبيعي المسال في باكستان، باستثمارات تبلغ نحو 4.4 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للطاقة وتوسيع قدرات البلاد على استيراد الغاز.
ويتضمن المشروع إنشاء أربعة خزانات لتخزين الغاز الطبيعي المسال في ميناء قاسم، بسعة إجمالية تبلغ 560 ألف متر مكعب.
كما تشمل المرحلة الأولى إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي بطول 1100 كيلومتر لنقل الغاز إلى المناطق الداخلية من البلاد.
ويهدف المشروع إلى تطوير قدرات باكستان في مجال استيراد الغاز وتخزينه وإعادة تحويله إلى حالته الغازية، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية.
ومن المتوقع أن تبلغ الرسوم المقترحة 4.93 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقابل خدمات المحطة والتخزين، إضافة إلى 1.91 دولار مقابل نقل الغاز عبر خطوط الأنابيب.
ويأتي المقترح في وقت تسعى فيه باكستان إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل النقص في إمدادات الغاز.
- ما الذي يقف وراء مساعي حزب الشعب الباكستاني لإجراء إصلاحات انتخابية؟
- الحزب يؤكد رغبته في إجراء انتخابات شفافة، لكن مصادر داخلية تقول إنه يخشى أن تلجأ حركة الإنصاف الباكستانية إلى «التلاعب بالانتخابات».
- الحكومة تقول إن إعادة هيكلة النظام الانتخابي جاءت بمبادرة منها.
بقلم: سيد عاصم مزمل
يدور الجدل السياسي في باكستان حول مساعي حزب الشعب الباكستاني لإجراء إصلاحات على النظام الانتخابي، وسط تساؤلات بشأن الدوافع الحقيقية وراء هذه المطالب.
ويقول الحزب إنه يريد ضمان إجراء انتخابات شفافة ونزيهة، وتحسين آليات العملية الانتخابية، بما يضمن تعزيز الثقة في المؤسسات الديمقراطية.
لكن مصادر سياسية تشير إلى أن بعض الأطراف داخل الحزب تخشى من احتمال لجوء حركة الإنصاف الباكستانية (PTI) إلى التلاعب بالانتخابات، وهو ما يجعل الإصلاحات الانتخابية قضية حساسة بالنسبة للأحزاب السياسية.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة أن عملية إعادة هيكلة النظام الانتخابي جاءت بمبادرة منها، وأن الهدف منها تطوير المؤسسات الانتخابية وتحسين أدائها.
وتتضمن النقاشات مقترحات تتعلق بتشكيل لجان انتخابية، وتعزيز الرقابة على العملية الانتخابية، وضمان الشفافية في فرز الأصوات وإعلان النتائج.
كما يشمل الجدل دور الأحزاب السياسية في تحديد طبيعة الإصلاحات المطلوبة، ومدى تأثيرها على موازين القوى السياسية في البلاد.
- إيران تحذّر من «حرب طويلة الأمد» وسط تهديدات ترامب
- الرئيس الأميركي يقول إنه لا يزال لديه «هدف أو هدفان» في ذهنه.
- إيران وقطر والوسطاء يواصلون لليوم الثالث محادثاتهم لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين من التوصل إلى اتفاق محتمل مع واشنطن.
- الإمارات تأمل في تحقيق اختراق دبلوماسي، لكنها تقول إن المنطقة تستعد أيضاً لأسوأ الاحتمالات.
طهران: حذّرت إيران من احتمال اندلاع حرب طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار التهديدات الأميركية والتوترات العسكرية في المنطقة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن لديه «هدفاً أو هدفين» لا يزال يفكر فيهما، في إشارة إلى استمرار الخيارات العسكرية المطروحة أمام واشنطن.
وتأتي هذه التصريحات وسط جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنب مواجهة عسكرية جديدة.
وفي هذا السياق، واصل الوسطاء الإيرانيون والقطريون محادثاتهم لليوم الثالث على التوالي، سعياً إلى التوصل إلى تفاهم يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين من إبرام اتفاق محتمل مع واشنطن.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً بالغ الأهمية لإمدادات النفط العالمية، ما يجعل استمرار إغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه تهديداً مباشراً لأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة ضغوطها على طهران، بينما تصر إيران على ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن مصالحها ويضع حداً للتهديدات العسكرية.
من جانبها، تأمل الإمارات في تحقيق اختراق دبلوماسي ينهي الأزمة، لكنها حذّرت من أن دول المنطقة تستعد أيضاً لأسوأ السيناريوهات المحتملة.
وتشير التطورات إلى أن الأزمة لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية والتصعيد السياسي والعسكري.
- باكستان تتولى رئاسة مجموعة العشرين وأربعين (G-24)
تقرير داون
إسلام آباد: تولت باكستان رئاسة مجموعة الـ24 (G-24)، في خطوة تعكس حضورها داخل المؤسسات الاقتصادية الدولية.
وجاء ذلك خلال اجتماع المجموعة، حيث شددت باكستان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي، والدفاع عن مصالح الدول النامية، والعمل على معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها.
وأكدت المجموعة ضرورة دعم الاقتصادات النامية، وتعزيز التعاون المالي الدولي، وإصلاح النظام المالي العالمي بما يحقق قدراً أكبر من العدالة والإنصاف.
أخبار جانبية في الصفحة
الخطوط الجوية الباكستانية تضيف أول طائرة دريملاينر إلى أسطولها
أعلنت الخطوط الجوية الباكستانية إضافة أول طائرة من طراز دريملاينر إلى أسطولها، في إطار خطط تطوير خدماتها وتحديث أسطول الطائرات.



