
في سماء باكستان، يعود اسم «البانسر» ليتردد من جديد. ففي عام 1961، دخلت مقاتلة F-104 Starfighter الخدمة،
لتصبح أول طائرة أسرع من الصوت في شبه القارة، مزودة برادار متطور وصواريخ جو-جو، واكتسبت شهرة واسعة خلال حرب عام 1965 حتى لُقبت بــ«الصاروخ الذي يقوده إنسان».
واليوم، تحمل مقاتلة J-10C الصينية، المعروفة باسم «التنين النشيط»، راية الجيل الجديد في القوات الجوية الباكستانية،
بعدما عززت قدرات القتال الجوي الحديثة، وأصبحت أحد أبرز أعمدة الدفاع الجوي الباكستاني.
أما الأنظار، فتتجه نحو المقاتلة الشبحية J-35، التي يُنتظر أن تمثل المرحلة المقبلة في تطوير القوة الجوية الباكستانية، وتفتح فصلاً جديداً في تاريخ سلاح الجو.
من الـF-104 إلى الـJ-10C، وصولاً إلى الـJ-35… تواصل القوات الجوية الباكستانية تحديث قدراتها ورسم مستقبلها في سماء جنوب آسيا.



