
هاجمت ميليشيات هندوتفا مسجداً ومدرسة دينية ورفعت علماً زعفرانياً في ولاية البنغال الغربية بالهند.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، قام حشد بتخريب أجزاء من مسجد وتسلقوا المبنى لرفع علم زعفراني مرتبط بمنظمة RSS في منطقة كواخالي في مقاطعة سيليجوري.
وقع الحادث خلال موكب رام نافامي في اليوم السابق، والذي شارك فيه عدد كبير من نشطاء الهندوتفا. وشوهد أفراد من المجموعة يرقصون أمام المسجد قبل أن يصعدوا إلى مبنى المدرسة الدينية ويرفعوا العلم. وأثار الحادث توتراً في منطقة كواخالي، مما أثار مخاوف السكان المحليين.
أظهر مقطع فيديو مشاركين، بعضهم يحمل سيوفاً، يرقصون ويرفعون شعارات دينية خارج المدرسة الدينية. صعد رجلان إلى البوابة، ولوّحا بسيوفهما، ورقصا بطريقة استفزازية وسط هتافات الحشد.
قام أحدهم بربط راية أو خيط زعفراني بقبة المدرسة واستمر في الرقص. كما ورد أن أجزاء من المبنى قد تضررت خلال الحادث.
قدّم سكان مسلمون محليون عريضة جماعية إلى السلطات، ما دفع شرطة كواخالي إلى اتخاذ إجراء تلقائي بشأن القضية.
ويعكس هذا الحادث نمطًا أوسع نطاقًا، حيث اتُهمت جماعات هندوتفا، مثل منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ (RSS) وحزب بهاراتيا جاناتا (BJP) ومنظمة فيشوا هندو باريشاد (VHP)، باستهداف أماكن العبادة الإسلامية في جميع أنحاء الهند.
وتشمل الأمثلة التاريخية هدم مسجد بابري في أيوديا عام 1992، الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال شغب واسعة النطاق وخسائر كبيرة في الأرواح.
وبالمثل، واجهت المساجد والمواقع الدينية في أماكن مثل ماثورا وبوداون وأحمد آباد ودلهي وأوتاراخاند حملات هدم أو تحديات قانونية في السنوات الأخيرة.
يربط المحللون هذه الإجراءات بصعود أيديولوجية الهندوتفا، مشيرين إلى زيادة في مثل هذه الحوادث منذ عام 2014، حيث يزعم النقاد أن أماكن العبادة الإسلامية تتعرض للاستهداف بشكل متزايد.



