
قال سردار مسعود خان، الرئيس السابق لآزاد جامو وكشمير والسفير السابق، إن التدخل الدبلوماسي الحاسم لباكستان ساعد في وقف نزاع خطير استمر 40 يوماً وشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما حال دون اندلاع حرب إقليمية وعالمية محتملة.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، قال مسعود خان في بيان صدر في إسلام آباد إن النتيجة، التي يشار إليها بشكل متزايد باسم «اتفاق إسلام آباد»، تعكس بروز باكستان كصانع سلام ذي مصداقية وموفر للاستقرار في لحظة من التقلبات الجيوسياسية غير المسبوقة.
وأشار إلى أنه مع تصاعد حدة الصراع بين القوى الكبرى، واصلت باكستان انخراطها الفعال في جهود دبلوماسية مكثفة،
محافظةً على التواصل مع جميع الأطراف المعنية الرئيسية، بما في ذلك طهران وواشنطن وعواصم دول الخليج.
وأضاف أن هذه الجهود المتواصلة، بدعم من جهات دولية فاعلة رئيسية كالصين وروسيا وشركاء أوروبيين، ساهمت في تهيئة الظروف اللازمة لوقف إطلاق النار، وفتحت الطريق أمام مفاوضات منظمة.
حذّر السفير خان من أن الصراعات بهذا الحجم غالباً ما تتسع لتتجاوز نطاقها الأولي، مستشهداً بسوابق تاريخية حيث تحولت مواجهات محدودة إلى أزمات عالمية مطولة.
وفي هذه الحالة، قال إن التدخل الدبلوماسي في الوقت المناسب من جانب باكستان حال دون تصعيد الموقف
ومنع تورط قوى عالمية وإقليمية أخرى بشكل أعمق، وبالتالي حافظ على استقرار الشرق الأوسط الهش.
وأضاف أن وقف إطلاق النار، وإن كان مؤقتاً، يتيح فرصة حيوية لمعالجة القضايا المعقدة عبر الحوار،
معرباً عن أمله في أن يؤدي استمرار هذا الحوار إلى سلام واستقرار دائمين في المنطقة وخارجها.
كما أكد أن تدخل باكستان لم يمنع التصعيد العسكري فحسب، بل خفف أيضاً من التداعيات الاقتصادية الوخيمة على مستوى العالم.
وأشار مسعود خان كذلك إلى أن الدبلوماسية الباكستانية قد حظيت بثقة دولية واسعة النطاق،
مما جعل البلاد وسيطاً رئيسياً للمفاوضات المباشرة المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران.



