
رحب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بالمبادرة المكونة من خمس نقاط التي طرحتها الصين وباكستان بشكل مشترك، والتي تهدف إلى استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
أشار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في بيان له إلى أن هذه المبادرة تعدّ مساهمة قيّمة وبنّاءة في الوقت المناسب للجهود الدولية الجارية لتهدئة التوترات ودفع المسار السياسي والدبلوماسي.
ويعكس تركيزها على الوقف الفوري للأعمال العدائية، وحماية المدنيين،
واحترام القانون الدولي الإنساني، والحفاظ على الأمن البحري، عناصر أساسية مطلوبة لاحتواء الأزمة الراهنة.
أكد محمود علي يوسف مجدداً قلقه العميق إزاء التصعيد المستمر في المنطقة،
مشيراً إلى أن آثاره محسوسة بالفعل على مستوى العالم، بما في ذلك سلاسل إمدادات الطاقة، والنظم الغذائية،
والاستقرار الاقتصادي – لا سيما في أفريقيا، وهي قارة تواجه بالفعل تحديات متعددة ومتداخلة.
دعا إلى ضبط النفس، وخفض التصعيد بشكل عاجل، واستمرار الحوار،
مؤكداً على ضرورة التزام جميع الأطراف التزاماً كاملاً بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحماية السلم والأمن الدوليين.
وشدد على أن التوصل إلى حل دائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحوار والحلول التفاوضية.
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مجدداً استعداد الاتحاد للعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.



