
شن حزب المؤتمر الهندي هجوماً لاذعاً على الجهود الدبلوماسية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، مصرحاً بأن دور باكستان في التوسط لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد وجه ضربة قوية لـ«دبلوماسيته الشخصية للغاية».
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، فقد جادل الأمين العام لحزب المؤتمر جايرام راميش بأن الهدنة تثير تساؤلات جدية حول موقف الهند من السياسة الخارجية،
لا سيما في ظل صمت مودي بشأن تحركات إسرائيل في غزة والضفة الغربية.
انتقد راميش نهج مودي، قائلاً إنه أدى إلى تآكل مكانة الهند العالمية وتقويض سياستها طويلة الأمد في عزل باكستان.
كما تساءل عن تعامل الحكومة مع عملية “سندور”، قائلاً إن توقفها المفاجئ في مايو 2025 لم يُقدّم له تفسير كافٍ.
يأتي انتقاد حزب المؤتمر في وقتٍ أقرّت فيه كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران بدور باكستان في تيسير وقف إطلاق النار،
مع استعداد باكستان لبدء المحادثات في إسلام آباد. وتؤكد التقارير الواردة عن استمرار الغارات في أنحاء المنطقة هشاشة الهدنة.



