
أشاد وزير التخطيط الباكستاني أحسن إقبال بقيادة باكستان وإيران والولايات المتحدة وجميع الدول الشقيقة التي جعلت مشاركتها البناءة هذه الفرصة للسلام ممكنة.
وقال في منشور على حسابه على موقع X إن باكستان تتشرف باستضافة مفاوضات إسلام آباد
والقيام بدورها في نقل الأطراف المتحاربة من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات.
وقال إن جهودنا استرشدت بقناعة بسيطة مفادها أن انعدام الثقة يجب أن يفسح المجال للحوار،
وأن ضبط النفس يجب أن يسود على التصعيد، وأن الحكمة يجب أن تنتصر على نزعة الحرب.
وأضاف أحسن إقبال أن استمرار الصراع سيكون كارثياً ليس فقط للمنطقة، ولكن للمجتمع الدولي أيضاً.
وقال الوزير إن هذه الأزمة لم تعد مسألة إقليمية، بل إن تداعياتها الاقتصادية محسوسة بالفعل من أستراليا إلى الولايات المتحدة، عبر جميع الدول الـ 193، من خلال الضغوط التضخمية، واضطراب إمدادات الطاقة، وتقلب الأسواق، وتفاقم حالة عدم اليقين.
وقال إنه في حال استمرار الصراع، قد يُدفع ملايين آخرون إلى براثن الفقر. ولن يقع عبء الفشل على عاتق المتحاربين وحدهم،
بل سيتحمله أيضاً عامة الناس من رجال ونساء وأطفال في جميع أنحاء العالم من خلال انعدام الأمن والتضخم وعدم الاستقرار.
أعرب وزير التخطيط عن أمله الصادق في أن تنجح هذه المحادثات لأن نجاحها لن يكون مهماً فقط من أجل السلام الإقليمي،
ولكن أيضاً من أجل الأمن الاقتصادي ومستقبل ملايين الأسر في جميع أنحاء العالم.
وقال إن التاريخ لن يتذكر من كان الأكثر صرامة، ولكنه سيتذكر أولئك الذين أظهروا الحكمة والبراعة السياسية لمنع حرب أوسع.



