خمسمائة ألف عائلة بلا مأوى في كشمير المحتلة

كشفت الأرقام الرسمية عن الواقع المرير للفقر والتشرد على نطاق واسع في جامو وكشمير المحتلة، مما يناقض مزاعم الهند المتكررة بتحقيق تنمية هائلة في الإقليم
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، اعترفت السلطات بأن أكثر من 500 ألف عائلة في الأراضي المحتلة إما بلا مأوى أو بلا أرض، مما يكشف عن الوضع على أرض الواقع الذي يتناقض بشكل حاد مع رواية نيودلهي عن التقدم والازدهار.
وجاء هذا الكشف خلال رد الحكومة في المجلس التشريعي، حيث تم الكشف عن أن ما يصل إلى 502930 أسرة تم تحديدها على أنها مؤهلة للحصول على السكن بموجب برنامج رئيس الوزراء للإسكان الريفي (PMAY-G) من خلال مسح Awaas+ 2024.
أفاد المسؤولون بأن المسح أُجري لتحديد الأسر المشردة في مختلف المناطق. إلا أن العدد الهائل للأسر المشردة يعكس فشل السياسات الهندية في الإقليم،
حيث لا تزال الاحتياجات الأساسية كالمأوى بعيدة المنال عن شريحة واسعة من السكان رغم الادعاءات الكبيرة بالتنمية.
إذا كان أكثر من نصف مليون عائلة لا تزال بدون سكن لائق، فإن ذلك يثير تساؤلات جدية حول فعالية الحوكمة والتأثير الحقيقي للمشاريع التي ترعاها الحكومة المركزية في الإقليم.
كما أعرب السكان المحليون عن قلقهم إزاء تدهور أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، قائلين إن البطالة والتضخم ونقص المرافق الأساسية قد دفعت العديد من العائلات إلى معاناة شديدة.



