مشعال مالك تدعو لوحدة المسلمين في عيد الفطر وإطلاق سراح أسرى كشمير

وجهت مشعال مالك، أحر التهاني إلى الأمة الإسلامية، مع لفت الانتباه إلى المعاناة المستمرة للمسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في جامو وكشمير المحتلة وفلسطين، وحثت على الوحدة والعدالة والعمل الجماعي.
وصف مشعال مالك عيد الفطر بأنه هبة إلهية من الله عز وجل، مُنحت كمكافأة على العبادة التي تؤدى خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت أن العيد، وإن كان وقتاً للاحتفال، إلا أنه أيضاً لحظة لتذكر أولئك الذين يعانون من المشقة والظلم.
وأشارت إلى أن العديد من المسلمين ما زالوا رهن الاعتقال، بمن فيهم ياسين مالك، المحتجز لدى السلطات الهندية منذ اثني عشر عامًا.
وأعربت عن ألمها الشديد، قائلةً إن عائلات كشميرية لا حصر لها ما زالت تعيش في حالة تشتت، بانتظار لمّ شملها مع أحبائها.
وقالت: “حتى في عيد الفطر، يبقى إخواننا المسلمون في سجون العدو”، مضيفة أن عائلتها لا تزال تأمل في اليوم الذي يعود فيه ياسين مالك إلى الوطن.
كما سلطت ميشال مالك الضوء على الوضع في المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن القيود حدت من قدرة المصلين على أداء الصلاة.
وزعمت كذلك أن المساجد في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية لا تزال مغلقة، مما يعكس القيود المفروضة على الحرية الدينية.
ودعت إلى الوحدة، وحثت الأمة الإسلامية على التوحد كجسد واحد بعد عيد الفطر والوقوف بحزم من أجل الإنسانية والحقيقة والعدل والسلام.
واختتمت حديثها بالتعبير عن أملها في أن تعزز روح عيد الفطر التضامن بين المسلمين وتضخم صوتهم الجماعي ضد الظلم في جميع أنحاء العالم.



