فهيم كياني يعرب عن قلقه بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير المحتلة

أعرب فهيم كياني، رئيس حركة تحريك كشمير في المملكة المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء وضع حقوق الإنسان في جامو وكشمير.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، سلط فهيم كياني، في كلمته أمام الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم،
مشيراً إلى أن الحريات السياسية والإجراءات القانونية الواجبة وحقوق الملكية والحق في تقرير المصير تواجه ضغوطاً متزايدة.
لفت الانتباه إلى استمرار احتجاز مئات الأسرى السياسيين، بمن فيهم قادة حركة الحريات، وصحفيون، وباحثون، ومحامون، وطلاب.
ومن بين الأسرى:
مسرات عالم بوت، وياسين مالك، وشبير أحمد شاه، وآسيا أندرابي، وفهميدة صوفي، ونعيم أحمد خان، والدكتور عبد الحميد فياض، وظفر أكبر بوت، والمدافع عن حقوق الإنسان خرم برويز، والصحفي عرفان ميراج، الذين قال إنهم ما زالوا رهن الاعتقال بموجب قوانين صارمة.
كما أعرب كياني عن مخاوفه بشأن التأخيرات في نظام العدالة،
مشيراً إلى أن 351 قضية جلسات معلقة منذ أكثر من خمس سنوات، وهو ما يعكس، على حد قوله، محاكمات مطولة وحرماناً من الإجراءات القانونية الواجبة.
الحريات الرقمية
وفي معرض حديثه عن الحريات الرقمية، أشار إلى قضية وقعت مؤخراً في منطقة بودغام،
حيث ألقت الشرطة القبض على أحد سكانها، سهيل أحمد بوت، بتهمة نشر محتوى “استفزازي” على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال إن مثل هذه القضايا تظهر كيف تستخدم اتهامات مبهمة لتجريم التعبير عبر الإنترنت.
كما سلّط الضوء على تقارير مصادرة الممتلكات في الإقليم، قائلاً إن السلطات باتت تصنف الكشميريين المنفيين بشكل متزايد على أنهم “يعملون من الخارج” لتبرير مصادرة منازلهم وأراضيهم.
ووفقاً له، يحذر النقاد من أن هذه الممارسات تُهدد بتجريد السكان المحليين من ممتلكاتهم، وقد تسهم في تغييرات ديموغرافية.
وحث كياني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على مراقبة الوضع واتخاذ خطوات لمعالجة التآكل المستمر للحقوق الأساسية في كشمير المحتلة.



