أخبارطريق الحرير

الجمعية الوطنية الباكستانية وتؤكد مجدداً التزامها بحقوق المرأة

أقرت الجمعية الوطنية الباكستانية اليوم الثلاثاء باليوم العالمي للمرأة 2026 واحتفلت به، والذي يتم الاحتفال به عالميًا تحت شعار “الحقوق. العدالة. العمل”.

أقر المجلس بالمساهمات القيّمة للنساء والفتيات في التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لباكستان،

وأكد مجدداً التزامه بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع مجالات الحياة الوطنية.

وأشارت إلى أن باكستان قد أحرزت تقدماً ملحوظاً في التمثيل السياسي للمرأة من خلال التدابير الدستورية والتشريعية،

بما في ذلك تخصيص مقاعد للنساء في المجالس التشريعية.

ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة في ضمان تمتع النساء والفتيات بحقوقهن الأساسية بشكل كامل، وحصولهن على فرص متكافئة للوصول إلى العدالة، وقدرتهن على المشاركة بشكل فعّال في عمليات صنع القرار على جميع المستويات.

أكد المجلس مجدداً التزام باكستان بحماية الحقوق الدستورية للنساء والفتيات وضمان التنفيذ الكامل للقوانين والسياسات المصممة لحمايتهن من التمييز والعنف والإقصاء.

كما دعا القرار إلى تعزيز الآليات المؤسسية والتشريعية لتعزيز المساواة بين الجنسين، وتعزيز مشاركة المرأة في الحكم، وضمان استجابة السياسات والبرامج بشكل فعال لاحتياجات وتطلعات النساء والفتيات في جميع أنحاء البلاد.

وقد أكد على ضرورة تعزيز الوصول العادل إلى العدالة من خلال دعم الإصلاحات والمبادرات

التي تحسن قدرة المرأة على طلب الحماية القانونية،

ومعالجة المظالم، والوصول إلى إجراءات قضائية عادلة وفي الوقت المناسب.

كما شجع المجلس على زيادة الاستثمار في تنمية المرأة من خلال الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي

وتخصيص أموال تنموية كافية للمبادرات التي تفيد النساء والفتيات بشكل مباشر،

لا سيما في مجالات مثل التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والمشاركة السياسية.

مشاركة المرأة في تخطيط التنمية

كما دعمت المشاركة الفعالة للمرأة في تخطيط التنمية، مما يضمن استخدام أموال التنمية والموارد العامة بطرق تعالج التفاوتات بين الجنسين وتعزز التنمية الشاملة والمستدامة.

دعا مجلس النواب جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وشركاء التنمية إلى العمل بشكل تعاوني لتحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة تعزز حقوق وعدالة وفرص جميع النساء والفتيات في باكستان.

كما أقرت بالقيادة والجهود الجماعية التي بذلها التجمع البرلماني النسائي في الدعوة إلى تشريعات تراعي النوع الاجتماعي، والرقابة، وإصلاحات السياسات،

وأكدت مجدداً دعمها للمبادرات التي تهدف إلى تعزيز أصوات المرأة وقيادتها داخل المؤسسات الديمقراطية.

من خلال القرار، أعرب مجلس النواب عن التزامه الراسخ بترجمة روح “الحقوق. العدالة. العمل.” إلى تقدم ملموس لجميع النساء والفتيات في باكستان.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى