
أعرب مير واعظ عمر فاروق، القيادي البارز في مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب، عن قلقه البالغ إزاء الوضع المتطور بسرعة في الشرق الأوسط.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، قال مير واعظ عمر فاروق في حديثه إلى وسائل الإعلام في سريناغار إن العدوان الأمريكي الصهيوني، في انتهاك واضح لجميع القوانين الدولية، يدفع المنطقة نحو مسار خطير ومدمر،
حيث يتم غزو دولة مستقلة، واستهداف بنيتها التحتية المدنية، وإزهاق أرواح بريئة، في حين أن المجتمع الدولي والمؤسسات، بما في ذلك الأمم المتحدة، غير قادرين على السيطرة على تعسفهم.
أعرب عن استيائه من استمرار القيود المفروضة على جامع مسجد سريناغار، وقال إنه من المؤسف أن أولئك الذين يطلقون على أنفسهم ممثلين منتخبين لشعب كشمير،
سواء في البرلمان أو الجمعية، بمن فيهم رئيس الوزراء، يختارون التزام الصمت،
مما يدل على عدم اكتراث تام بمشاعر وحقوق الشعب الأساسية، في حين يتم إغلاق مكان العبادة المركزي في الوادي بالقوة بشكل متكرر ويُحرم الناس من الوصول إليه حتى في المناسبات الدينية المهمة.
وقال إن على هؤلاء الممثلين أن يؤدوا واجبهم على أكمل وجه وأن يدافعوا عن الحقوق الأساسية للشعب بكل الوسائل الممكنة.
وفي وقت سابق، قال مير واعظ عمر فاروق، مخاطباً حشداً في مسجد بلال، طريق ريزيدنسي في سريناغار، إن روح رمضان تتجاوز الصيام والعبادة الشعائرية لتشمل الصدق والإنصاف والنزاهة في التعاملات اليومية، وخاصة في التجارة والأعمال.
وقال إن الإسلام يشجع التجارة كوسيلة للعيش، مع التركيز على الممارسات الحلال – أي القيام بالأمور بأمانة وإنصاف مما يمنحها مكانة العبادة.
ونقلاً عن تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، قال إن التجار الصادقين والأمينين يحتلون مكانة عالية في الإسلام، وأن البركة تكمن في التجارة النزيهة.



