أخبارسلايدر

فاروق رحماني الحرب ليست حلاً للخلافات السياسية أو الاقتصادية بين الدول

قال محمد فاروق رحماني، القيادي البارز في مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب في آزاد جامو وكشمير ورئيس رابطة حرية شعب جامو وكشمير، إن الحرب ليست حلاً للخلافات السياسية أو الاقتصادية بين الدول، بل تسبب الرعب والفزع لأرواح الأبرياء.

بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، أدان محمد فاروق رحماني في بيان له في إسلام آباد، عملية الاغتيال المستهدفة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وشن الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وحذر من أن إسرائيل وأمريكا زعزعتا استقرار الشرق الأوسط بطريقة تضر بالسلام والتقدم في المنطقة بأكملها.

وأضاف أن هذه الدول أثبتت أنها غير مسؤولة من خلال لجوئها إلى الحرب بدلاً من الحوار، ورفضها وانتهاكها لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها.

أعرب عن أسفه لرحيل علي خامنئي وأفراد أسرته، الذي كان يحظى باحترام كبير كزعيم روحي لا جدال فيه في إيران. ووصف وفاة خامنئي بأنها حدث مأساوي كبير في هذا القرن، قد يفضي إلى سلسلة من المآسي في المنطقة.

أكد أن الهجمات الصاروخية التي شنتها إسرائيل وأمريكا على إيران، في خضم الحوار بين البلدين، قد أضرت بالسلام والتعايش السلمي في المنطقة المضطربة أصلاً. وأضاف أن هذه الهجمات ستؤدي إلى خسائر بشرية وتجارية غير مسبوقة، تتمثل في التضخم وارتفاع الأسعار في المنطقة والدول المجاورة.

إلى جانب ذلك، أبدى فاروق رحماني استياءً شديداً من زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل، وتعاونهما الدفاعي، والهجمات المفاجئة التي شنتها حركة طالبان الأفغانية على باكستان.

إذ شعر بأن هناك خللاً ما في هذه التطورات المتتالية غير السارة والمروعة، لاحظ أنه لا يجب على المنطقة أن تدفع ثمن طموحات الهند وإسرائيل اللتين لا يخفى على الناس سجلهما في مجال حقوق الإنسان ورغباتهما التوسعية.

وقال إن استئناف الحوار بينهما هو السبيل الأمثل لمعالجة المظالم المشتركة. وفي الوقت نفسه، حثّ رؤساء الدول الإسلامية على الجلوس معاً، وتجاوز خلافاتهم، والشروع في حوار سلمي مستدام، وفقاً لما يقتضيه ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الإسلامية، لحل مشاكلهم باسم السلام والأخوة الإسلامية.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى