
ذكرت وكالة بلومبيرغ أن المعارضة الهندية قالت إن زيارة مودي أعطت انطباعاً بدعم الضربات الجوية على إيران، الأمر الذي أدى إلى أزمة في المنطقة.
تقول الوكالة إن الأزمة المتفاقمة في إيران تخلق حالة من عدم اليقين للاقتصاد الهندي،
وتضيف أن الهند ستتكبد خسائر فادحة في أسعار النفط وعجز تجاري نتيجة للهجوم على إيران.
كما أكدت المجلة الدولية العنف العدواني الذي تمارسه الهند في منطقة جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة والتي تحتلها الهند بشكل غير قانوني.
وقد فتح الدعم غير المشروط للعدوان الإسرائيلي الباب على مصراعيه أمام مزاعم الهند الكاذبة بشأن ما يسمى بالحياد.
بحسب وكالة أنباء كشمير، انتقدت أحزاب المعارضة في الهند بشدة زيارة مودي لإسرائيل الأسبوع الماضي.
وقال متحدث باسم حزب المؤتمر إن رد مودي على الهجمات على إيران يمثل خيانة لقيم ومصالح الهند.
في غضون ذلك، يقول خبراء دوليون إن دعم رئيس الوزراء الهندي لإسرائيل يثبت عدم صدق الهند مع أي دولة.
ويضيفون أن ازدواجية مودي ستكشف قريباً عن مدى تساهل إسرائيل.



