باكستان والصين توسعان محادثاتهما بشأن القوى العاملة الماهرة

من المتوقع أن تبدأ باكستان والصين مفاوضات هذا الشهر لتوسيع برنامج قائم يهدف إلى تطوير قوة عاملة ماهرة تقنياً قادرة على تلبية متطلبات الأسواق الدولية.
وبحسب المسؤولين، فقد أرسلت شركة الصين الدولية للتقنية والذكاء المحدودة (مجموعة CIIC) خطاب تقدير إلى رئيسة اللجنة الباكستانية للتدريب المهني والتقني (NAVTTC) غولمينا بلال أحمد، تقديراً لتعاونها ودورها في تعزيز التعاون الثنائي في مجال تنمية المهارات.
وأشارت الرسالة إلى أن قيادة السيدة غولمينا ساهمت في تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التدريب التقني وساعدت في تسهيل إنشاء إطار عمل مشترك لشهادات المهارات.
في إطار هذا التعاون، تم إدخال برنامج شهادات اللحام الصيني الدولي في باكستان، مما يمثل خطوة نحو مواءمة معايير التدريب التقني في البلاد مع متطلبات الصناعة العالمية.
خلال المرحلة التجريبية للبرنامج، التي تم تنفيذها من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، تلقى 25 لحاماً تدريباً متخصصاً وفقاً للمعايير الصناعية الحديثة.
وأفاد مسؤولون بأن اللحامين المدربين يعملون حالياً لدى شركات صينية عاملة في باكستان.
وبحسب الرسالة، فقد ساهمت المبادرة أيضاً في تعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين من خلال تشجيع التعليم التقني وخلق فرص عمل مستدامة للشباب.
من المتوقع أن تبدأ المفاوضات الرسمية لتوسيع البرنامج في مارس 2026.
وفي المرحلة التالية، يدرس الجانبان إدخال شهادات تجارية دولية إضافية تتجاوز اللحام لتزويد الشباب الباكستاني بالمهارات التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلية والعالمية.
يقول الخبراء إن هذه المبادرة يمكن أن تساعد في تعزيز قطاع التعليم التقني في باكستان، وتعميق التعاون الصناعي، ودعم النمو الاقتصادي من خلال تطوير قوة عاملة أكثر مهارة.



