اندلاع تظاهرات في كشمير المحتلة احتجاجاً على اغتيال خامنئي

اندلعت اليوم احتجاجات في أجزاء مختلفة من منطقة راجوري في جامو وكشمير المحتلة،
وذلك احتجاجاً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارة مشتركة إسرائيلية أمريكية في طهران.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، تجمع سكان منطقة بودال في المقاطعة أمام مسجد الشيخ العالم لتنظيم مظاهرة، نددوا فيها بشدة بالعملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران. ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة،
واصفين الهجوم بأنه انتهاك للقانون الدولي وعدوان على العالم الإسلامي.
كما أعربوا عن قلقهم إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ودعوا إلى ضبط النفس والسلام واحترام السيادة.
ألقى القيادي البارز في حزب الشعب الديمقراطي، محمد فاروق انقلابي، كلمة أمام الحضور،
واصفاً عملية الاغتيال بأنها “مؤسفة للغاية وخطيرة على السلام العالمي”.
وقال إن استهداف قيادة دولة ذات سيادة يخالف الأعراف الدولية، وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
كما انتقد انقلابي صمت رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيراً إلى عدم صدور أي بيان رسمي أو تواصل مع السلطات الإيرانية خلال الأزمة.
في مدينة راجوري الرئيسية، نظم شباب مسلمون مسيرة تضامن مع إيران.
وتجمع المتظاهرون في شارع بيلا، وساروا في شوارع المدينة، رافعين شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وخلال المظاهرة، أضرمت النيران في ملصقات تصوّر قادة أمريكيين وإسرائيليين.
منطقة كوترانكا
ونظمت احتجاجات مماثلة في منطقة كوترانكا بالمقاطعة، حيث تجمع المتظاهرون في وسط المدينة
حاملين لافتات وشعارات تندد بالتدخل الأجنبي وتدعو إلى الالتزام بالقانون الدولي.
تأتي هذه الاحتجاجات عقب مظاهرات حاشدة هزّت كشمير في أعقاب اغتيال آية الله خامنئي في عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة فجر السبت.
وقد فرضت السلطات قيوداً شبيهة بحظر التجول في عدة مناطق لمنع المزيد من المظاهرات.
ونصح سكان وادي كشمير بالبقاء في منازلهم، بينما تم تعليق حركة المرور والمركبات في سريناغار بشكل كبير.
انتشرت أعداد كبيرة من الجيش الهندي وقوات الشرطة الاحتياطية المركزية شبه العسكرية في التقاطعات الرئيسية والأسواق والأحياء الحيوية.
وأقيمت حواجز وأسلاك شائكة في سريناغار وغانداربال وبانديبورا وبارامولا وبودغام وبولواما ومناطق أخرى من وادي كشمير.
ولا تزال خدمات الإنترنت مقطوعة في جميع أنحاء الوادي.
وفي وقت سابق، أصيب ما لا يقل عن 14 متظاهراً بعد أن استخدمت القوات الهندية القوة المفرطة ضد المتظاهرين في سريناغار،
بينما تعرضت ست نساء متظاهرات لسوء المعاملة والاعتداء من قبل الشرطة الهندي



