أخبارسلايدر

انتقادات حادة لمودي لصمته تجاه التوترات العالمية والهجوم على سفينة إيرانية

 أثار رئيس حزب المؤتمر الهندي ماليكارجون خارج تساؤلات حادة بشأن صمت رئيس الوزراء ناريندرا مودي إزاء التطورات الدولية الأخيرة، خاصة بعد الهجوم الأمريكي على سفينة إيرانية كانت قد شاركت في “استعراض الأسطول الدولي 2026” أثناء وجودها ضيفة على الهند.

وقال خارج في بيان إن الحكومة الهندية لم تُبدِ أي رد فعل واضح أو تعبير عن القلق بعد استهداف السفينة الإيرانية، رغم أنها كانت عائدة وغير مسلحة عقب مشاركتها في الفعالية البحرية الدولية. واعتبر أن هذا الصمت يثير تساؤلات حول موقف الحكومة من التطورات المتسارعة في المنطقة.

وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج بدأت تؤثر بالفعل على المواطنين الهنود، لافتًا إلى ورود تقارير عن وفاة بعض الهنود هناك. كما انتقد ما وصفه بتجاهل الحكومة للمصالح الاستراتيجية والوطنية للهند في ظل هذه الأزمة.

وأضاف أن نحو 38 سفينة تجارية ترفع العلم الهندي وقرابة 1100 بحار ما زالوا عالقين في مضيق هرمز بسبب التوترات العسكرية، مشيرًا إلى مقتل بحارين هنديين، أحدهما القبطان أشيش كومار. وتساءل عن سبب عدم إطلاق عملية إنقاذ أو حماية بحرية لضمان سلامة البحارة.

وتطرق خارج أيضًا إلى المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة في الهند، موضحًا أن الاحتياطيات الحالية من النفط الخام قد تكفي لنحو 25 يومًا فقط، في وقت ترتفع فيه أسعار النفط عالميًا. كما تساءل عن خطة الطوارئ التي وضعتها الحكومة لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة، خاصة بعد موافقة نيودلهي على طلب الولايات المتحدة بوقف استيراد النفط الروسي.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن ملايين الهنود يعيشون ويعملون في دول الخليج، محذرًا من المخاطر التي قد يواجهونها في حال تصاعد الصراع. وأضاف أن طلابًا هنودًا، خصوصًا طلاب الطب، نشروا رسائل مصورة يطلبون فيها المساعدة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الحكومة قد أعدت خطة لإجلائهم من المناطق المتأثرة بالأزمة.

واختتم خارج تصريحاته باتهام حكومة مودي بالتقاعس السياسي والأخلاقي، مؤكدًا أن هذا الموقف قد يضر بالمصالح الأساسية للهند ويقوض سياستها الخارجية في مرحلة تشهد تحولات دولية حساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى