أخبارسلايدر

الهند تنشر دعايات إرهابية كاذبة لتشويه سمعة باكستان وبنغلاديش

تقوم الهند ببث الخوف والذعر بين الناس من خلال إصدار تحذيرات بشأن قنابل غير مؤكدة ومتفجرات رويال ديموليشن (RDX) لتبرير إرهاب الدولة المستمر في جامو وكشمير المحتلة.

بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، تربط السلطات الهندية جماعات مسلحة مثل جيش محمد ولشكر طيبة بباكستان،

وتصورها كتهديدات إرهابية خارجية لتعزيز دعمها السياسي في البلاد.

ويخلق هذا الجو من التهديدات الخارجية لتبرير العمليات العسكرية والشرطية في جامو وكشمير المحتلة، وقمع حركة التحرر المحلية.

إن الهدف من تسمية بعض الجماعات المرتبطة بباكستان هو صرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في جامو وكشمير المحتلة،

وتصوير حركة تحرير كشمير على أنها مجرد نتيجة للتدخل الخارجي.

في غضون ذلك، توقفت بنغلاديش عن اتباع السياسة الهندية بعد الإطاحة بالشيخة حسينة من السلطة.

وتصف الهند بنغلاديش الآن بأنها دولة متشددة بسبب مزاعم تسلل إرهابيين وتنامي العلاقات مع باكستان.

إن رواية الهند عن الإرهاب العابر للحدود ليست سوى تكتيك للضغط، وذلك من خلال اتهام باكستان وبنغلاديش بالتسلل.

في الواقع، يسعى الحكام الهنود إلى تعزيز نفوذهم السياسي في البلاد،

بهدف السيطرة على الوضع المتدهور في جامو وكشمير المحتلة، واستعادة سمعتهم المتراجعة في المنطقة.

والحقيقة هي أن الهند تقوم بعمليات سرية ليس فقط في الدول المجاورة لها ولكن أيضاً في بقية أنحاء العالم،

وهناك العديد من الأمثلة على ذلك، والعالم بأسره على دراية بهذه العمليات.

يعدّ اعتقال كولبوشان ياداف دليلاً قاطعاً على التجسس والإرهاب الهندي في باكستان.

وتسعى الهند إلى تشويه سمعة باكستان وبنغلاديش لصرف الأنظار عن إرهاب الدولة الذي تمارسه، وتواصل الترويج ضدهما.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى