
فرضت السلطات الهندية قيوداً بقريتين من بارامولا في كشمير المحتلة لمنع التجمع الديني المقرر عقده في الحادي والعشرين من رمضان، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام علي (رضي الله عنه).
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، فقد صدر أمر من قبل قاضي مقاطعة بارامولا ينص على أن المادة 163 من قانون بهاراتيا ناجريك سوركشا سانهيتا (BNSS) ستدخل حيز التنفيذ في قريتي ميرغوند وميرشيمار في منطقة سينغبورا من الساعة 8 مساءً يوم الثلاثاء إلى الساعة 9:30 مساءً يوم الأربعاء.
وجاء في الأمر أنه حفاظاً على الأمن ومنعاً لأي تهديد وشيك للأرواح والممتلكات، تم حظر جميع التجمعات التي تضم أربعة أشخاص أو أكثر،
وكذلك المسيرات في المنطقة. كما تم حظر استخدام مكبرات الصوت أو أي أجهزة لتضخيم الصوت.
زعمت سلطات الاحتلال أن القيود تم فرضها عقب تقرير من كبير مفتشي الشرطة في بارامولا،
والذي أشار إلى نزاع طويل الأمد بين الفصائل المتنافسة حول اختصاص إمام بارغاه ومسجد.
وادعوا كذلك أن بعض العناصر قد تستغل التجمعات المخطط لها في الحادي والعشرين من رمضان،
مما قد يؤدي إلى الإخلال بالأمن العام.
من الجدير بالذكر أن المسلمين الشيعة اعتادوا تنظيم مسيرات يوم علي في الحادي والعشرين من رمضان.
وكان من المقرر أن تنطلق إحدى هذه المسيرات من إمام بارغاه ميرغوند وتتجه إلى إمام بارة ميرشيمار بقيادة مولوي مسرور عباس أنصاري من اتحاد المسلمين في جامو وكشمير.
إلا أنه نظراً لحظر الحكومة الهندية لهذه المنظمة، فقد منعت إدارة جامو وكشمير المحتلة أي أنشطة مرتبطة بها.



