كشمير

نشطاء المجتمع المدني: لا سلام ممكن بدون تسوية قضية كشمير

أكد نشطاء المجتمع المدني في سريناغار أنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في جامو وكشمير المحتلة دون منح شعب كشمير حقه المعترف به دولياً في تقرير المصير.

بحسب خدمة إعلام كشمير، قال النشطاء في بياناتهم إن عودة الحياة إلى طبيعتها وسلامها في الأراضي المحتلة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمعالجة جوهر النزاع السياسي، بدلاً من التركيز على سرديات التنمية السطحية.

وأكدوا أن تحديات كشمير لا تتعلق بالبنية التحتية أو المشاريع التجميلية، بل بتحقيق التطلعات السياسية لشعبها.

أكد النشطاء أن نظام مودي لا يستطيع إخفاء الحقائق على أرض الواقع من خلال ما وصفوه بآلة دعائية ضخمة.

وقالوا إن السلطات الهندية تنشر تقارير ملفقة عن بالسلام والتنمية لتضليل المجتمع الدولي وإيهامه بأن الاستقرار قد عاد إلى المنطقة.

وأضافوا أن نيودلهي، في أعقاب إلغاء المادة 370 في أغسطس 2019، تحاول تصوير الوضع على أنه بداية حقبة جديدة من التنمية،

بينما في الواقع، تم تحويل المنطقة إلى ثكنة عسكرية لخلق جو من الخوف والترهيب.

أكد ممثلو المجتمع المدني أن التعنت الهندي لا يزال يعرقل الجهود المبذولة لحل نزاع كشمير وإحلال سلام مستدام في جنوب آسيا.

وشددوا على أن السلام الدائم في المنطقة سيظل بعيد المنال ما لم يتم حل قضية كشمير بما يتوافق مع رغبات وتطلعات الشعب الكشميري.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى