مير واعظ رهن الإقامة الجبرية، وإغلاق مسجد الجامع في كشمير المحتلة

تم وضع القيادي البارز في مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب، مير واعظ عمر فاروق، قيد الإقامة الجبرية في سريناغار، بكشمير المحتلة.
ما يمنعه من أداء صلاة الجمعة والمشاركة في المظاهرات المؤيدة لإيران والمناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.
كما أغلقت السلطات مسجد الجامع سريناغار التاريخي، ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه.
بحسب وكالة أنباء كشمير، دعت مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب إلى احتجاجات سلمية عقب صلاة الجمعة تنديداً باغتيال علي خامنئي،
والعدوان الأمريكي الإسرائيلي، والقيود الصارمة التي تفرضها السلطات الهندية في الأراضي المحتلة.
وقد دخلت هذه الإجراءات حيز التنفيذ منذ خمسة أيام لقمع المظاهرات المنددة بالعمليات الإسرائيلية والأمريكية التي تستهدف إيران.
القيود المستمرة
أعرب مير واعظ عن قلقه البالغ إزاء القيود المستمرة،
مشيرًا إلى أنها قد تم تشديدها خلال أيام رمضان المباركة هذه، حيث يأتي الآلاف إلى المساجد طلبًا للبركة والهداية.
وفي بيان صدر في X، قال: “تم إغلاق جميع الأزقة والشوارع الفرعية المؤدية إلى جامع مسجد. هذا أمر محزن ومؤسف للغاية”،
مضيفًا أنه وُضع أيضًا قيد الإقامة الجبرية
وأكد أن الحزن والأسى اللذين يخيمان على كشمير اليوم يتجاوزان هذه القيود.
“يشعر المسلمون في جميع أنحاء العالم بالاستياء والقلق الشديدين إزاء العدوان الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة.
تسعى إسرائيل وأمريكا إلى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالحهما، وهما على استعداد لفعل أي شيء لتحقيق ذلك،
كما تجلى في الاغتيال الوحشي لرئيس دولة وزعيم روحي عظيم، آية الله خامنئي،
والهجوم على دولة ذات سيادة، مما أغرق المنطقة بأسرها في أزمة وحزن عميقين.”
وأضاف مير واعظ أن الناس في جميع أنحاء جامو وكشمير المحتلة، من الوادي إلى جامو إلى كارجيل،
وأعرب عن إدانته لهذا العدوان وأبدوا تضامنهم بصوت واحد، متجاوزين الانقسامات كأمة واحدة،
مؤكدًا أن المجتمع المسلم لا يمكن تقسيمه في مثل هذه اللحظات عندما يقع الظلم على جزء منه، لأن “الألم الذي يشعر به جزء يشعر به الجسد كله”.
وقال: “بصفتي مير واعظ، أقف متضامناً من صميم قلبي مع الشعب الإيراني والفلسطينيين وجميع من يتحملون وطأة هذا العدوان في المنطقة وخارجها.
جميع الأرواح البشرية ثمينة، والحروب والعنف كوارث من صنع الإنسان تتسبب في فقدان أرواح ثمينة”.
واختتم مير واعظ تصريحاته بالدعاء إلى الله أن يحمي الجميع، وأن يمنح الصبر لمن يحزنون، وأن يحقق العدالة السريعة للظالمين، وأن يحرر المظلومين.



