رئيس الوزراء الباكستاني يؤكد عزم الحكومة على الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الحكومة ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالح الشعب والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي
كان يترأس اليوم اجتماعاً رفيع المستوى في لاهور بشأن تدابير التقشف في جميع أنحاء البلاد وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وسط التوترات الدولية الأخيرة.
وفي كلمته أمام الاجتماع، قال رئيس الوزراء إنه من المهم ضمان الاستخدام الرشيد للموارد الوطنية، وأكد أنه بمجرد تجاوز هذه المرحلة الصعبة واستقرار الاقتصاد، ستقدم الحكومة أقصى قدر من الإغاثة للشعب.
وقال إنه في ضوء الوضع الدولي الأخير، فإن التنفيذ في الوقت المناسب للإجراءات أمر لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار الاقتصادي للبلاد.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة تراقب الوضع باستمرار، وسيتم اتخاذ جميع القرارات اللازمة لتوفير أقصى قدر من الاستقرار للاقتصاد الوطني.
أوضح شهباز شريف أن على جميع موظفي الحكومة والوزراء تبني التقشف والبساطة.
وجه رئيس الوزراء مجلس الوزراء الاتحادي وجميع الممثلين المنتخبين وكبار المسؤولين الحكوميين على المستويين الاتحادي والإقليمي للقيام بدورهم المحوري في تقديم الإغاثة للشعب وضمان الاستخدام الفعال للموارد.
وقال إن عبء الادخار والبساطة يجب أن يتقاسمه الجميع بشكل عادل، وشدد بشكل خاص على أن الفئات المتميزة والنخبوية في المجتمع يجب أن تكون قدوة من خلال تحمل التعديلات الضرورية.
وخلال الاجتماع، تم تقديم إحاطة مفصلة لرئيس الوزراء حول التوترات العالمية الأخيرة وتأثيراتها الاقتصادية المحتملة.
وأشار التقرير إلى أن الوضع الإقليمي الحالي قد يؤثر على اقتصاد باكستان، وخاصة إمدادات الطاقة وتقلبات الأسعار العالمية، وسلط الضوء على التدابير الاستباقية التي تتخذها الحكومة.
كما أكد الاجتماع أن التعليمات المتعلقة بالتقشف والبساطة والادخار لن تنطبق على قطاعي الصناعة والزراعة، حتى لا تتأثر إنتاجية البلاد وصادراتها وأمنها الغذائي.
وأُبلغ الاجتماع بأن البلاد لديها احتياطيات كافية من الديزل والبنزين وغيرها من المنتجات البترولية، وأن الحكومة قد اتخذت ترتيبات مسبقة للتعامل مع أي حالة طارئة.



