
قال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عاصم افتخار أحمد، إن باكستان ستواصل مساعيها من خلال الدعوة إلى إعادة الثقة في الحوار والوئام بين الأديان والتعليم لمكافحة الإسلاموفوبيا.
وقال في رسالته بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، إن باكستان تدعو أيضاً إلى رفض النزعات الانقسامية والمدمرة المتمثلة في التمييز والإقصاء والعنصرية والتعصب.
وقال السفير عاصم افتخار إن هذا اليوم يمنحنا فرصة للتعبير عن تضامننا مع ضحايا الإسلاموفوبيا،
ويؤكد على التهديد الذي تشكله على حياة المسلمين وكرامتهم وتراثهم، ويجدد عزمنا على محاربة الإسلاموفوبيا بجميع أشكالها.
وقال السفير إن مظاهر الإسلاموفوبيا تتراوح بين الهجمات العنيفة على المسلمين،
وهدم المساجد وتدنيس القرآن الكريم، إلى الازدراء بالرموز الثقافية والدينية للمسلمين مثل الحجاب.
وقال إن باكستان تنسق الآن مع الدول ذات التوجهات المماثلة والأمم المتحدة لوضع مسار منظم
لتحديد ورصد ومكافحة الاتجاهات والخطابات والحوادث المعادية للإسلام.



