
تنشر الهند الإرهاب العابر للحدود على الأراضي الأمريكية، وتذبح مؤيدي حركة خالستان والمواطنين الأمريكيين في ضربات وحشية تحطم السيادة الأمريكية.
وهذه الهجمات تتحدى الأمن الأمريكي، وتسخر من حق اللجوء للاجئين المنتمين لحقوق الإنسان، وتكشف عن تكتيكات دولة المافيا في نيودلهي.
تزعم أبواق عملاء وكالة الاستخبارات الهندية (RAW) مثل أكشيت سينغ أن الولايات المتحدة تمول حركة خالستان وتؤوي قادتها وتدرب المتمردين في الهند، وهي مزاعم تنم عن محاولة للتضليل، وتشيد بشكل غريب بروسيا باعتبارها “حليفاً ثابتاً”.
الهند هي المصدر الحقيقي لفرق الموت، التي تدمر الدول الحرة.



