
أكد وزير الإعلام والإذاعة عطا الله تارار اليوم أن الوحدة الوطنية والتنسيق بين الجهات المختلفة يمثلان عنصرين أساسيين لمواجهة التطرف العنيف، مشيرًا إلى أن علماء الدين يتحملون مسؤولية مهمة في هذا المجال.
وأضاف خلال جلسة الأسئلة بمجلس الشيوخ أن الحكومة أنشأت خلية لمكافحة التطرف العنيف، مع نظام تدقيق خارجي لتقييم محتوى الروايات التي تنتجها الخلية.
وأوضح أن قسم الاتصالات الرقمية يعمل بكامل طاقته تحت إشراف الخلية لمواجهة الخطابات المتطرفة عبر وسائل الإعلام الرقمية.
وأشار الوزير إلى أن لجنة “بيغام أمان”، التي تضم علماء من مختلف المدارس الفكرية، تعمل على تعزيز السلام ومكافحة التطرف.
كما شدد على أهمية التعاون بين الحكومة الفيدرالية وإقليم خيبر بختونخوا لتحسين الأمن والنظام، مؤكدًا أن الاجتماع الأخير بين رئيسي الوزراء يمثل خطوة إيجابية لتعزيز التنسيق ونقل رسالة وحدة ترفض الروايات الإرهابية وتكافح الإرهاب.
وفي سياق منفصل، أقر مجلس الشيوخ مشروع قانون لجنة الخصخصة (المعدل) لعام 2025، فيما تم تأجيل الجلسة القادمة إلى يوم الجمعة الساعة 10:30 صباحًا.



