كشمير

مؤتمر الحريات يحث الأمم المتحدة على ضمان إطلاق سراح السجناء السياسيين الكشميريين

أعرب مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب عن قلقه البالغ إزاء استمرار اعتقال قادة الحرية والناشطين والشباب في جامو وكشمير المحتلة .

بحسب وكالة أنباء كشمير، دعا المتحدث باسم مؤتمر جميع أحزاب الحرية، المحامي عبد الرشيد منهاس، في بيان صدر في سريناغار، إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين.

وحثّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على التدخل لضمان سلامة السجناء وتوفير الرعاية الطبية لهم، إذ يعاني الكثير منهم من نقص المرافق في السجون الهندية.

سلط مؤتمر الحريات الضوء على محنة القادة بما في ذلك مسرات علم بوت، محمد ياسين مالك، شابير أحمد شاه، آسيا أندرابي، نعيم أحمد خان، أياز أكبر، بير سيف الله، ميراج الدين كالوال، فاروق أحمد دار، شهيد الإسلام، فهميدة صوفي، ناهدة نسرين، المحامية ميا عبد القيوم، بلال صديقي، مولوي بشير عرفاني، مشتاق الإسلام، وقاسم فاختو، وآلاف آخرين من الكشميريين الذين سجنتهم الهند لعقود من الزمن.

وجاء في البيان: “إن جامو وكشمير المحتلة تنزف، ولا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه المعاملة اللاإنسانية.

ويواصل شعب كشمير رفع صوته للمطالبة بحقوقه الأساسية”.

في غضون ذلك، صرّح محمد أحسن أونتو، رئيس المنتدى الدولي للعدالة وحقوق الإنسان:

أن مئات الكشميريين الأبرياء والمدافعين عن حقوق الإنسان يُحتجزون في سجون الهند سيئة السمعة في ظروف لا إنسانية.

وأدان استمرار تعذيب السجناء السياسيين، ودعا منظمات السلام وحقوق الإنسان العالمية إلى الانتباه إلى ممارسات الهند غير القانونية.

وشدد أونتو على أن هذه الإجراءات الوحشية لن تكسر عزيمة الشعب الكشميري،

وأن على المجتمع الدولي أن يستيقظ لضمان حصول الكشميريين على حقوقهم الأساسية.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى