
وجّه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الشكر إلى قادة العالم والمنظمات الدولية على تضامنهم مع بلاده عقب الحادث الإرهابي الذي وقع في العاصمة إسلام آباد، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب.
وفي بيان رسمي صدر اليوم، أعرب زرداري عن تقدير باكستان الكبير للدعم الصادق والقوي الذي تلقته من المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن رسائل التعاطف والمساندة خففت من آلام الشعب الباكستاني ومنحت القوة لأسر الضحايا.
وأوضح الرئيس أن هذه المواقف تؤكد أن محاربة الإرهاب والفكر المتطرف مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا عالميًا، مشددًا على أن بلاده تؤمن منذ سنوات بأن مواجهة الإرهاب لا يمكن أن تتم بمعزل عن المجتمع الدولي.
وأشار زرداري إلى أن التجربة الباكستانية أثبتت أن السماح للجماعات الإرهابية بالتحرك أو الإفلات من العقاب خارج حدود الدول يؤدي إلى نتائج كارثية تطال المدنيين الأبرياء في مختلف أنحاء العالم، لافتًا إلى أن بعض الدول المجاورة، للأسف، ساهمت في دعم هذه الجماعات سواء عبر توفير ملاذات آمنة أو تمويلها وتسليحها.
وأعرب الرئيس عن قلقه الشديد إزاء الأوضاع في أفغانستان، معتبرًا أن سيطرة طالبان خلقت بيئة مشابهة أو أسوأ مما كان قائمًا قبل أحداث 11 سبتمبر، حين شكّلت التنظيمات الإرهابية تهديدًا مباشرًا للأمن العالمي. كما اتهم إحدى الدول المجاورة بدعم نظام طالبان، ما يشكل خطرًا على باكستان والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي ختام بيانه، جدد زرداري شكره للمجتمع الدولي على تضامنه، مؤكدًا أن هذا الدعم يعزز إصرار باكستان على مواصلة التعاون مع شركائها من أجل تحقيق السلام والاستقرار، والقضاء على الإرهاب بجميع صوره وأشكاله.



