مسعود خان: رغم القمع الهندي.. الكشميريون ثابتون على مطالبتهم بحق تقرير المصير

أكد السفير مسعود خان، الرئيس السابق لآزاد جامو وكشمير والسفير السابق لباكستان لدى الولايات المتحدة والصين والأمم المتحدة، أن شعب جامو وكشمير المحتلة لا يزال يعاني من السجن والتعذيب والقمع الممنهج في ظل الاحتلال الهندي، ومع ذلك يظل ثابتاً في مطالبته بتحقيق حقه في تقرير المصير.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، كان السفير خان يلقي كلمة أمام أكثر من 700 طالب وعضو هيئة تدريس في جامعة الدفاع الوطني في إسلام آباد تحت عنوان «كشمير على مفترق الطرق». وكان الطلاب من مختلف جامعات إسلام آباد وروالبندي بالإضافة إلى جامعة آزاد جامو وكشمير.
وحث الطلاب على إعداد أنفسهم فكرياً وتكنولوجياً وأخلاقياً لتحمل مسؤولية بناء الأمة، مؤكداً أن القوة الاقتصادية لباكستان، ومرونتها العسكرية، ووضوحها الاستراتيجي أمور لا غنى عنها لتحقيق العدالة للشعب الكشميري.
وأشار السفير خان، مستذكراً عقوداً من الدفاع عن قضية كشمير في الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، إلى أن التزامه بكشمير لم يكن مدفوعاً بالمنصب أو المكانة،
بل بمشاهدة معاناة الأرامل والأطفال الكشميريين، وتعذيب القادة السياسيين، والاحتجاز غير القانوني لآلاف الأشخاص في أسوأ سجون ومرافق احتجاز الهند وكشمير المحتلة.
وأشار إلى أن “نضال جامو وكشمير من أجل الحرية لم يبدأ عام 1947”. وأضاف: “لقد دُفع شعب جامو وكشمير المحتلة من فترة طويلة من العبودية إلى حقبة أخرى من الحكم الاستبدادي الوحشي، عندما احتلت الهند الإقليم في 27 أكتوبر 1947”.
ووصف الوضع الراهن في جامو وكشمير المحتلة بأنه استمرار للقمع القسري، يتسم بالقتل، والتواجد العسكري المكثف، والاعتقالات التعسفية، وقمع المعارضة، وانقطاع الاتصالات، والحرمان الممنهج من الحقوق السياسية.
الكشميريون يرفضون الانضمام إلى الهند
أكد السفير خان أنه على الرغم من الحوافز المقدمة، لا يزال الكشميريون يرفضون الانضمام إلى الهند، ويصرون بدلاً من ذلك على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وتحقيق حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وقال: “لقد فشلت الهند في كسب قلوبهم وعقولهم”.
وحذر من حملات التضليل التي تشنها الهند بهدف التطبيع، وحث الشباب الباكستاني على مواجهة هذه الروايات من خلال البحث العلمي الموثوق والمشاركة الرقمية والدعوة المسؤولة.
وفي إشارة إلى الصراع الذي وقع العام الماضي بين الهند وباكستان، صرح السفير خان بأن باكستان دافعت بنجاح عن نفسها ضد العدوان وانتصرت عسكرياً ودبلوماسياً وفي مجال الروايات العالمية، مع اعتراف دولي بالنتيجة من عواصم العالم الكبرى.
واختتم كلمته بتشجيع الطلاب على نبذ الخوف والشك، والتمسك بقناعاتهم، والعمل بحزم من أجل ضمان الحرية والكرامة لشعب جامو وكشمير المحتلة.



